احتفى عشرات النشطاء العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهد طالبات وطلاب المدارس الذين انضموا إلى التظاهرات العراقية، وتم تداول مقاطع الفيديو التي يُسمع فيها هتافهم ضد "الفساد" مطالبين بـ"إسقاط النظام" بالإضافة لعشرات الصور، بشكل واسع.
الكوت pic.twitter.com/p1TGqjzsQC
— Ahmed Albasheer -احمد البشير (@ahmedalbasheer1) October 28, 2019
وتستمر المؤامرة التي ينفذها شعب العراق ضد انجازات الوسط السياسي المقدس .. طلاب مدارس العراق يمرغون كرامتكم بالوحل ياقادة المصادفات البائسة ! pic.twitter.com/UAvtkFsy2H
— mushreq abbas (@mushrikabbas) October 27, 2019
طُلاب مدارس بس جَمَلنه شوارع بغداد ب " القمصان البيضاء " وأعلام العراق فقط🇮🇶✌🏻أكثر الناس باوعولنه بنظرة فخر وشجعونه وحتى شفت ناس يبچون من منظرنا ويدعولنه♥️وأهم فقرة إنو أغلب إدارات مدارس الطلاب إلي طالعين مموافقين على هالإعتصام ، بس مع ذلك تحديناهم وطلعنه🇮🇶♥️#الاعتصام_الطلابي pic.twitter.com/JuadpczC5d
— A Y A 💎🕊 (@aya_IRQ) October 28, 2019
ورأى المحتفون بهذا الخروج، دعماً لسلمية التظاهرات وأيضاً دليلاً على أن الشعب بمختلف أطيافه وفئاته العمرية خرج للاحتجاج.
وفي نفس الوقت، نالت هذه المشاهد اعتراض العشرات، الذين اعتبروا هذه المشاركة "إقحاماً" من البالغين، ودفعاً بالأطفال لساحات التظاهر الخطرة، من جهة، ومن جهة أخرى، رأوا أن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون بعد تحديد وجهة نظرهم السياسية وما حدث معهم نوع من التلاعب والتأثير.
من جهته، يرى الخبير القانوني، علي التميمي أنه "لا يجوز إشراك الطلبة في التظاهرات وفقاً للقوانين الدولية".
وأوضح في تصريح لـ"ارفع صوتك": "وفق اتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 ووقع العراق عليها، تؤكد المواد 13 و14 و15 على أنه لا يجوز زج الأطفال في النزاعات المسلحه والتظاهرات والأماكن الخطرة، وذلك ممكن فقط حال كانت الأجواء مناسبة لنفسية الأطفال".
تظاهرة لطلبة مدارس حي الخضراء غربي بغداد #العراق_ينتفض #iraq pic.twitter.com/jekmkAGwk2
— عمر الجنابي (@omartvsd) October 27, 2019
زَجّ الأطفال بحراك سياسييقود لكوارث أكثر مما مرت علينامسؤلي المدارس يجب محاسبتهم#إسرائيل_تستهدف_العراق
— الفتى الرافضي (@313aa_) October 27, 2019
زَجّ الأطفال بحراك سياسييقود لكوارث أكثر مما مرت علينامسؤلي المدارس يجب محاسبتهم#إسرائيل_تستهدف_العراق
— الفتى الرافضي (@313aa_) October 27, 2019
في ذات السياق، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق علي البياتي لـ"ارفع صوتك": "للأسف الشديد دخل طلبة المدارس والكليات والجامعات إلى خط التظاهرات، رغم أننا حذرنا من هذا، ووجهنا بضرورة عدم زج الطلبة، لكن كان هناك تحشيد كبير للطلبة في ساحة التحرير وساحة النسور في بغداد وفي محافظات أخرى".
وأكد تعرض الطلبة للتعنيف من قبل القوات الأمنية بقوله "والشيء المؤسف أكثر أن القوات الأمنية تعاملت بعنف وقساوة مع هؤلاء الطلبة الأعزاء بل حتى مع الفتيات سواء من طلبة الكليات أو المدارس وهذا مخالف للأعراف السماوية والأخلاقية والقوانين الدولية".
وطالب البياتي، الادعاء العام العراقي، ووفق صلاحيته، بإحالة كل من تورّط في أعمال العنف ضد الطلبة، إلى القضاء، ليُحاكموا محاكمة عادلة، خصوصا أن هؤلاء الطلبة (وأكثرهم أطفال) ما زالوا خارج المعادلات السياسية.
وتداول النشطاء الفاعلون في متابعة التظاهرات العراقية في مواقع التواصل، مقاطع فيديو لطالبات مدارس يتعرضن للضرب بالهراوات على يد جهات أمنية، فيما أظهرت مقاطع أخرى أساتذة ومعلّمات مدارس يشجن تصرفات الطلبة ويحاولون منعهم من المشاركة.
هي الغيرة تشترى أو تُباع ؟شاهد ذيول ايران كيف يعتدون على طالبات عراقيات متظاهرات #العراق_ينتقض pic.twitter.com/b2CNmEiUFN
— عمر المنصوري (@OmarAlmansuri) October 28, 2019
وتواصل الأخذ والرد في هذه المسألة، حيث استعاد البعض ممن يتفقون مع مشاركة الأطفال في التظاهرات، صوراً دينية وأخرى من الواقع العراقي الصعب الذي يعيشه معظم الأطفال، ساخرين ومنتقدين من يرى ضرورة "عدم زج الأطفال في التظاهرات".
احذروا الفتنة قد يكون منشورك سببا بهدر دماء الأبرياء العراق يحتاج وقفتكم دماء العراقيين غالية فلا تهدروها#زج_الاطفال_بالتظاهرات_جريمه
— الاعلامي ابو نور الشكري (@AhmedNajaf61) October 28, 2019
اي طفولة بقيت في العراق ،الطفل اصبح بعقلية رجل مسن ،البعض يعارض مسألة زج الأطفال في التظاهر السلمي ،وهم ساكنين في بروجهم العاجية ، ويتغاضون عن مفهوم الطفولة التي تركت مدارسهم وافترشت الطرقات حتى تحصل قوتها اليومي !.#العراق #نريد_وطن
— wadah- ツ (@wadahneo) October 27, 2019
وأنت ما رأيك، هل تعتقد من الجيد إشراك الأطفال في التظاهرات أم لا؟ ولماذا؟
