أكد الفنان هاني رمزي معرفته باستخدام صورته في التظاهرات العراقية.
وقال في اتصال هاتفي مع منصة "الساحة" الإعلامية المتابعة للقضايا المصرية: "هذا أحد أشكال التعبير وعُرف بالصورة الناطقة".
وأضاف "الشعب العراقي عانى كثيراً ويستحق أن يعيش حياة كريمة".
وتابع رمزي: "أنا فخور بكوني جزءاً من صوت الشعب، وأتمننى أن أكون فأل خير عليهم وتتحقق مطالبهم.. ألم العراق ألمنا كلنا".
ويبدو أن رمزي، وبعد معرفته بالأمر، قرر التغريد عبر حسابه الرسمي في تويتر مساندة للعراقيين، مرفقاً بأمنياته هاشتاغ #العراق_ينتفض المستخدم من قبل غالبية المتظاهرين والنشطاء في نقل الأحداث أولاً بأول من ساحات التظاهر.
وقال في تغريدته "يارب احفظ العراق من شر الفتن وانصر الشعب العراقي على كل المكايد".
يارب أحفظ العراق من شر الفتن وأنصر الشعب العراقى على كل المكايد #العراق #العراق_ينتفص #عراقيين pic.twitter.com/pHxsmtwsH6
— Hany Ramzy (@HanyRamzy) October 29, 2019
وكان عشرات المتظاهرين رفعوا لافتات تحوي صورة هاني رمزي ووجه بردة فعل تبدو غير مقتنعة أو لا مبالية، تسمى في مواقع التواصل بالـ"ميم Mem"، مرفقة بعبارات أو تصريحات للرئيس عادل عبد المهدي مدونة معها.
وحسب موقع "TechTerms" الميم هو "مفهوم أو سلوك ينتشر من شخص لآخر. تشمل أمثلة الميمات المعتقدات والأزياء والقصص والعبارات".
وتم تداول هذه الصور في مواقع التواصل، منها:
الف مبروك يا هاني رمزي @HanyRamzy هاي صورتك هي اكثر صورة متداولة في #العراق بل اصبحت رمز كبير جدا لاغلبية الشعب للتعبير عما في داخلهم دون قيود الحوار والخ وتسمى الصورة الناطقة اقسم بالله https://t.co/aQyjE3ly9a pic.twitter.com/Ee78I2JKYv
— اياد الراوي #العراق_ينتفض 🇮🇶 (@aead_alrawi95) October 20, 2019
هاني رمزي يعرف شكد اشتهرت صورته هذي بتظاهرات العراق؟@HanyRamzy @mu55s #العراق_ينتفض #نازل_اخذ_حقي pic.twitter.com/gdygmpl87S
— Malak☀️ (@MuradMalak95) October 29, 2019
وللفنان الكوميدي المصري هاني رمزي أفلام عديدة تطرق فيها للثورات والاعتصامات والانتقاد الرمزي للحكومات، مثل "عايز حقي" و"جواز بقرار جمهوري" و"سامي أكسيد الكربون".
ويتم تداول صورته، التي يحملها العراقيون بكثرة في مواقع التواصل مع تعابير ومواقف عدة، وهي في الأساس لقطة من فيلم "الحب الأول" إنتاج عام 1999، مثلّ فيه إلى جانب المغني والممثل مصطفى قمر والفنانتين منى زكي وحنان ترك.
وجاءت اللقطة خلال مشهد ظهر فيه رمزي (شخصية حسن) محبطاً بعد تيّقنه من أن الفتاة التي يحبها (حنان ترك- وفاء) تحب سواه.
