أحد الصور المتداولة في مواقع تواصل عراقية
أحد الصور المتداولة في مواقع تواصل عراقية

أكد الفنان هاني رمزي معرفته باستخدام صورته في التظاهرات العراقية.

وقال في اتصال هاتفي مع منصة "الساحة" الإعلامية المتابعة للقضايا المصرية: "هذا أحد أشكال التعبير وعُرف بالصورة الناطقة".

وأضاف "الشعب العراقي عانى كثيراً ويستحق أن يعيش حياة كريمة".

وتابع رمزي: "أنا فخور بكوني جزءاً من صوت الشعب، وأتمننى أن أكون فأل خير عليهم وتتحقق مطالبهم.. ألم العراق ألمنا كلنا".

ويبدو أن رمزي، وبعد معرفته بالأمر، قرر التغريد عبر حسابه الرسمي في تويتر مساندة للعراقيين، مرفقاً بأمنياته هاشتاغ #العراق_ينتفض المستخدم من قبل غالبية المتظاهرين والنشطاء في نقل الأحداث أولاً بأول من ساحات التظاهر.

وقال في تغريدته "يارب احفظ العراق من شر الفتن وانصر الشعب العراقي على كل المكايد".

وكان عشرات المتظاهرين رفعوا لافتات تحوي صورة هاني رمزي ووجه بردة فعل تبدو غير مقتنعة أو لا مبالية، تسمى في مواقع التواصل بالـ"ميم Mem"، مرفقة بعبارات أو تصريحات للرئيس عادل عبد المهدي مدونة معها.

وحسب موقع "TechTerms" الميم  هو "مفهوم أو سلوك ينتشر من شخص لآخر. تشمل أمثلة الميمات المعتقدات والأزياء والقصص والعبارات".

وتم تداول هذه الصور في مواقع التواصل، منها:

 

 

 

وللفنان الكوميدي المصري هاني رمزي أفلام عديدة تطرق فيها للثورات والاعتصامات والانتقاد الرمزي للحكومات، مثل "عايز حقي" و"جواز بقرار جمهوري" و"سامي أكسيد الكربون".

ويتم تداول صورته، التي يحملها العراقيون بكثرة في مواقع التواصل مع تعابير ومواقف عدة، وهي في الأساس لقطة من فيلم "الحب الأول" إنتاج عام 1999، مثلّ فيه إلى جانب المغني والممثل مصطفى قمر والفنانتين منى زكي وحنان ترك.

وجاءت اللقطة خلال مشهد ظهر فيه رمزي (شخصية حسن) محبطاً بعد تيّقنه من أن الفتاة التي يحبها (حنان ترك- وفاء) تحب سواه.

اللقطة القريبة في الفيلم من المتداولة/ يوتيوب

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.