التك تك غارق في دجلة
التك تك غارق في دجلة | Source: Courtesy Image

قال ناشطون عراقيون إن قوات الأمن لاحقت متظاهرين على جسر السنك في بغداد يوم الأربعاء حتى انتهى المطاف بعربات "تك تك" التي يستقلونها في نهر دجلة بالعاصمة العراقية.

وكان المتظاهرون يحاولون الوصول إلى السفارة الإيرانية، عندما تصدت لهم قوات الأمن وفرقتهم بقنابل الغاز، مما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل وعشرات الجرحى.

ودفع سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح في مظاهرات العراق، المحتجين إلى استخدام عربات لتك تك في عمليات الإنقاذ جراء العنف المتزايد من جانب قوات الأمن العراقية والميليشيات المدعومة من إيران.

وقد ظهر التك تك بشكل لافت خلال تظاهرات العراق الأخيرة، حيث أصبح الوسيلة الأسرع في نقل المصابين برصاص الأمن وإسعافهم.

ويقول محتجون إن سيارات الإسعاف لا تستطيع الوصول للمصابين لاكتظاظ الشوارع بالحشود المحتجة، واستهداف القناصة لطواقم الإسعاف.

وقد التقطت عدسات الناشطين مشاهد مثيرة لسائقي عربات التك تك، التي أصبحت إحدى رموز الاحتجاجات، حتى إن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، استقلت إحدى هذه العربات في جولة قامت بها بساحة التحرير.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.