قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق، يونامي، إن 97 شخصا قتلوا خلال الموجة الثانية من التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر.
وانضاف هؤلاء إلى 157 قتيلا سقطوا خلال الموجة الأولى للتظاهرات بين الأول والتاسع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وشددت يونامي على ضرورة "التحقيق ومحاكمة مرتكبي الجريمة من قبل الدولة".
وحسب المنظمة الأممية، تسبب الغاز المسيل للدموع في مقتل 16 شخصا نتيجة إصابات مباشرة بعبوات على الرأس أو الجزء العلوي من الجسم.
وقتل أيضا 48 شخصا بالرصاص الحي في وسط وجنوب العراق وحده.
وغطى تقرير مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) الفترة بين 25 تشرين الأول/ أكتوبر و4 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وأوضح المكتب أنه أجرى 198 مقابلة من أجل إنجاز تقريره.
وقالت يونامي إن "التقرير يبين وقوع انتهاكات وخروقات جسيمة لحقوق الإنسان واستخدام قوات الأمن أسلحة فتاكة لقمع المتظاهرين".
ووصل عدد المتظاهرين في بغداد إلى نحو مليون شخص، وتركزت التظاهرات في ساحة التحرير، كما خرج متظاهرون في مدن أخرى.
وقالت يونامي: "تشير النتائج الأولية إلى ارتكاب خروقات وانتهاكات عديدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب و/أو غير الصحيح للغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية".
وقالت إن المتظاهرين قتلوا رغم أنهم لم يكونوا مسلحين ولم يشكلوا تهديدا وشيكا بالموت لمن حولهم.
وشددت البعثة أنه "من غير القانوني أبدا لأفراد إنفاذ القانون إطلاق النار بشكل عشوائي.. لتفريق الجمهور".
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق قد أصدرت تقريراً سابقاً حول الموجة الأولى من التظاهرات، التي غطت الفترة بين الأول والتاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
