مسعفة في ساحة التحرير- تصوير زياد متي
مسعفة في ساحة التحرير- تصوير زياد متي

تداول نشطاء عراقيون في مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لحظات مقتل مسعف قرب جسر الأحرار. 

وأكد طبيب متطوع في المفارز الطبية داخل ساحة التحرير لـ"ارفع صوتك"، أن القتيل هو مسعف متطوع معهم، واسمه عبّاس، عمره 24 عاماً. 

وقال الطبيب الذي تحفّظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن الشاب المتطوع أصيب بعيار ناري في الصدر. 

وأكد صحة الرواية المتداولة أن المسعف كان يحاول إقناع القوات الأمنية بالسماح بإسعاف المصابين من المتظاهرين قبل أن يُقتل.

ويُظهر الفيديو نفسه كثافة الرصاص الحي الذي أطلق باتجاه المتظاهرين.

 

وفي هذا الفيديو يؤبن المتطوعون في المفارز الطبية رفيقهم عبّاس، رافعين معطفه الأبيض وخوذته، والنشيد الوطني يصدح عالياً.

 

وقال مراسل "ارفع صوتك" متين أمين، إن الكوادر الطبية تتعرض لاستهداف متعمّد منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الأول/ أكتوبر حتى الآن، والصدرية البيضاء التي يرتديها المسعفون والأطباء، لا تشكل رادعاً لدى القوات الأمنية. 

وهذا الاستهداف طال سيارات الإسعاف أيضاً، ما ألحق الضرر الكبير بعدد منها لدرجة إيقافه عن العمل. 

وهو ما رواه لـ"ارفع صوتك" سابقاً سائق التكتك أنس، المتطوع مع رفاقه في نقل الجرحى والقتلى داخل ساحات التظاهر. 

وفي هذا التسجيل الصوتي للشابة سما قصي، إحدى المتطوعات في إسعاف المصابين داخل ساحة التحرير، تؤكد استهداف الأطباء خلال تظاهرة شاركت فيها قرب جسر الأحرار. 

ووصف الإعلامي العراقي سعدون ضمد الوضع على جسر الأحرار وساحة الرصافي، أمس الأربعاء، بين ( 6:45 - 8:14) مساءً، أي بعد مقتل المسعف عباس، بقوله "أعلى جسر الأحرار وفي الجهة اليسرى هناك مفرزتان طبيتان يستلقي في باحتهما الصغيرة مجموعة من ذوي المعاطف البيضاء، وعلى مبعدة منهم مجموعة أخرى من الشباب يتجمعون أمام الحاجز الذي صنعوه أول أمس (الاثنين) من بقايا صفائح الألمنيوم وحاويات النفايات... ولاحظت أن ثلاثاً من سيارات الإسعاف التي كانت مرابطةً هنا (الثلاثاء) غير موجودة".

وكانت الطبيبة الشابة صبا المهداوي، اختُطفت قبل أيام من جهة مجهولة، ولم يتم إطلاق سراحها حتى اليوم، وفق توكيدات عائلتها. 

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان- العراق، في بيان لها قبل أيام  إن "المهداوي إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير".

وأضافت أن "المفوضية العليا لحقوق الإنسان تطالب القوى الأمنية بتحري مصير الناشطة المدنية" مناشدة الجهات المختصة بـ"اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المتظاهرين، والناشطين، والمدونين، والإعلاميين والصحفيين من عمليات الاختطاف المنظم التي يتعرضون لها في بغداد وباقي محافظات الوسط والجنوب".

اقرأ أيضاً

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.