متظاهر عراقي يلقي بعيدا بقنبلة مسيلة للدموع خلال التظاهرات الاخيرة
متظاهر عراقي يلقي بعيدا بقنبلة مسيلة للدموع خلال التظاهرات الاخيرة

قتل شخصان وجرح 35 آخرون، اليوم الخميس، في بغداد خلال التظاهرات المتواصلة ضد الحكومة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية ومصادر في الشرطة قولها إن أحد المحتجين قتل على الفور بعد أن أصيب في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع، فيما توفي الثاني في المستشفى متأثرا بجراحه جراء انفجار قنبلة صاعقة أطلقتها قوات الأمن.

وتداول متصفحو مواقع التواصل الاجتماعي هذا اليوم صور وفيديوهات لما قالوا إنه محاولة فاشلة من قوات مكافحة الشغب لاقتحام ساحة التحرير، فجر الخميس، حيث يتركز المتظاهرون.

 

وقُتل أكثر من 300 شخص منذ الأول من أكتوبر، أغلبهم بسبب إطلاق قوات الأمن لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص على حشود المحتجين.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.