وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري
وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري

نشرت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، توضيحا بشأن ما قصده وزير الدفاع نجاح الشمري بمن وصفهم بـ"الطرف الثالث" الذي يستهدف المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية ويقتلهم.

وقالت الوزارة في بيان إن "الطرف الثالث" هم "عصابات تستخدم الأسلحة وتستخدم رمانات الدخان القاتلة ضد أبناء شعبنا من المتظاهرين والقوات الأمنية، ونبرئ الأجهزة الأمنية من استخدام رمانات الدخان القاتلة".

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الخميس على نطاق واسع تصريحات للشمري قال فيها إن: "هناك طرفا ثالثا يقتل المتظاهرين والقوات الأمنية".

وقُتل نحو 300 شخص بالعراق في الاحتجاجات المستمرة منذ الأول من أكتوبر الماضي على الفساد السياسي والبطالة وتردي الخدمات العامة.

وخلال مراجعة بالأمم المتحدة لسجلات الدول الأعضاء في ما يتعلق بحقوق الإنسان في جنيف، اتهم دبلوماسيون من عدة دول الحكومة العراقية باستخدام "القوة المفرطة".

وأشار وزير العدل العراقي فاروق أمين عثمان إلى حدوث "انتهاكات فردية" من أعضاء وكالات مسؤولة عن إنفاذ القانون قائلا إنه يجري التحقيق معهم.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.