فقد تنظيم داعش مصدر تمويله الرئيسي، النفط، بعد خسارته لأراضيه في سوريا والعراق.
فقد تنظيم داعش مصدر تمويله الرئيسي، النفط، بعد خسارته لأراضيه في سوريا والعراق.

قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن تنظيم داعش سيغير على الأرجح من استراتيجية تمويله ليتحول من نظام تمويل "مركزي" في العراق وسوريا إلى نظام موزع بشكل كبير عقب مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. 

وصرح مارشال بيلنغسلي مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب إن التنظيم "لا تزال لديه القدرة على الوصول إلى ملايين الدولارات". 

وقال للصحافيين، عقب مشاركته في اجتماع في لوكسمبورغ ركز على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، إنه يتوقع أن تتحول العمليات المالية للتنظيم "من النموذج المركزي في العراق وسوريا إلى نهج يعتمد أكثر بكثير على المناطق"، وذلك سعيا لاستيعاب مقتل زعيمه. 

وقتل البغدادي في غارة نفذتها القوات الأميركية الخاصة على مخبئه في شمال غرب سوريا. 

"التالك"، بودرة الأطفال، آخر مصادر تمويل داعش التي يكشف عنها.

وتوقع بيلنغسلي أن يعتمد تنظيم الدولة الإسلامية على "أجهزته الإقليمية المختلفة من أجل تحقيق اكتفاء ذاتي أكبر"خصوصا عبر الحصول على فديات من عمليات الخطف، والابتزاز وحتى سرقة الأبقار في نيجيريا حيث له حضور".

وشارك في اجتماع لوكسمبورغ ممثلون لدول داخل التحالف الذي تم تشكيله لمواجهة تمويل تنظيم داعش تحت اسم "مجموعة مكافحة تمويل داعش". 

ويقود التحالف كل من الولايات المتحدة وإيطاليا والسعودية، وتم الترحيب أيضا بعضوين جديدين هما ماليزيا وتايلند. ويلتقي التحالف مرتين في العام في أمكنة مختلفة لا يتم إعلانها مسبقا. 

ويوم الاثنين، أضافت وزارة الخزانة الأميركية ثماني شركات وأفراد في تركيا وسوريا والخليج وأوروبا إلى قائمة العقوبات بعد اتهامها بتوفير الدعم المالي للتنظيم المتطرف. 

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.