في فبراير 2016، ظهر الطفل البريطاني، عيسى دير، 4 أعوام حينها، وهو يفجر سيارة حبس داخلها ثلاثة سجناء.
في فبراير 2016، ظهر الطفل البريطاني، عيسى دير، 4 أعوام حينها، وهو يفجر سيارة حبس داخلها ثلاثة سجناء.

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الخميس إن المملكة المتحدة تساعد في عودة الأيتام الذين توفي ذووهم في سوريا "لأنه الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به".

وأضاف راب في بيان يؤكد عودة أوائل الأطفال أن هؤلاء "الأبرياء واليتامى، ما كان يجب أن يتعرضوا أبداً لأهوال الحرب".

وأضاف "لقد سهلنا عودتهم إلى بلادهم، لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. الآن يجب السماح لهم بالخصوصية ومنحهم الدعم للعودة إلى الحياة الطبيعية".

ولم تصدر وزارة الخارجية تفاصيل أخرى.

وفي رسالة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، قال مسؤول العلاقات الخارجية في الإدارة الكردية في شمال سوريا إنه تم تسليم ثلاثة أطفال إلى السلطات البريطانية الخميس.

وكتب عبد الكريم عمر على تويتر "تم تسليم ثلاثة أيتام بريطانيين من أسر داعش إلى وفد يمثل وزارة الخارجية البريطانية".

كانت حكومة المملكة المتحدة تتعرض لضغوط للتحرك بعد تقرير صدر الشهر الماضي عن جمعية "سايف ذا تشيلدرن" الخيرية التي ذكرت أن 60 طفلاً بريطانياً على الأقل عالقون في شمال شرق سوريا.

وقد ذكرت المنظمة غير الحكومية أن عددهم تضاعف عما كان عليه السابق، وأعمارهم أقل من خمس سنوات وهم أولاد لأبوين بريطانيين انضموا إلى تنظيم داعش ، ثم ماتوا أو فروا من المعارك دون أن يصحبوهم.

تركة ثقيلة

وفي العراق، تشير تصريحات رسمية إلى أن السلطات تحتجز أكثر من 800 طفل من أبناء مقاتلي داعش من 14 جنسية.

وعملت السلطات العراقية على تجميع أطفال ونساء مقاتلي داعش في مخيمات معزولة أو في دور رعاية.

ورغم مطالب المنظمات غير الحكومة الدول الأجنبية بتسلم الأطفال الذين يحملون جنسيتها، لا تبدو هذه الدول متحمسة لتسلم هؤلاء الأطفال وأمهاتهم.

وفي نهاية عام 2017، نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريرا قالت فيه إن "المسؤولين العراقيين يعملون جاهدين لإرسال المئات من زوجات مقاتلي الأجانب إلى بلدانهم. لكن الدول الأوروبية ترى هؤلاء الزوجات وأطفالهن قنابل موقوتة".

وكشفت الصحيفة حينها وجود 1750 زوجة وطفل أجنبي على الأقل في السجون العراقية حينها.

وخلال سيطرته على مناطق شاسعة في العراق وسورية، سعى داعش إلى استخدام الأطفال في صفوفه كمقاتلين.

وأطلق عليهم حينها اسم "أشبال الخلافة".

وظهرت بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأطفال عراقيين وأجانب في مراكز تدريب أنشأها التنظيم المتطرف.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.