إطلاق كثيف لقنابل الغاز وسط بغداد
إطلاق كثيف لقنابل الغاز وسط بغداد

مراسل الحرة

أفادت مصادر أمنية ومدنية، الجمعة، بإطلاق كثيف للقنابل الدخانية قرب جسر الأحرار وسط العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن حدوث حالات اختناق، بحسب متظاهرين، فيما أعيد فتح ميناء أم قصر في البصرة، وتزامن ذلك مع عودة خدمة الإنترنت في عموم البلاد.

وقالت المصادر إن قوات مكافحة الشغب أطلقت صباح الجمعة القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين اقتربوا من جسر الأحرار، مشيرة إلى أن اطلاق هذه القنابل مستمر وبكثافة.

وقال متظاهرون لقناة الحرة إن إطلاق القنابل الدخانية أسفر عن حدوث 20 حالة اختناق بين صفوف المتظاهرين الذين اقتربوا من الجسر.

رفع الحجب

في غضون ذلك، أعلن مركز الإعلام الرقمي تصدر هاشتاغات خاصة بالتظاهرات العراقية "ترند العراق" على تويتر بعد رفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

وأوضح المركز أن وسوم "العراق ينتفض" و"نريد وطن" و "نازل آخذ حقي" تصدرت قائمة أكثر الوسوم تداولا، مشيرا إلى تغريدات تضمنت صورا ومقاطع فيديو يشاركها المتظاهرون من محافظات عراقية مختلفة.

وتابع المركز أن وزارة الاتصالات العراقية أعلنت رفع الحظر عن منصات التواصل الاجتماعي بعد حجب استمر لأكثر من شهر ونصف الشهر.

أم قصر

في غضون ذلك، قال مسؤولون في ميناء أم قصر قرب البصرة إن قوات الأمن أعادت فتحه، بعد أن فرقت بالقوة محتجين كانوا يسدون مدخله الجمعة.

وذكرت المصادر أن الموظفين تمكنوا من دخول الميناء لكن العمليات لم تستأنف بعد.

ويستقبل الميناء واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر لإطعام البلد الذي يعتمد بشدة على المواد الغذائية المستوردة.

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية

أبعد فيروس كورونا وإجراءات الحد من انتشاره والوقاية منه، الكوادر الطبية العاملة في خط المواجهة الأول ، عن عائلاتها.

الطبيب هست كريم، مدير صحة مطار أربيل، لم يتمكن من الجلوس مع عائلته واحتضان ابنته الوحيدة لأكثر من شهر.

ويشرف على فريق طبي في مطار أربيل الدولي يتكون من 14 طبيبا و40 معاونا طبيا و20 إدارياً، يعملون على فحص الوافدين، وفي حال الاشتباه بأحدهم بالإصابة، يتم نقله  برفقة كادر طبي إلى المركز الخاص بفيروس كورونا.

يقول هست لـ"ارفع صوتك" بعد أن أمضى يوما شاقاً من العمل، إن  ساعات الاستراحة التي يقضيها داخل البيت "مرهقة نفسياً".

يتابع: "نحن مجبرون بسبب التواصل المباشر مع المشتبه بإصابتهم بالفيروس والمصابين به، أن نعزل أنفسنا بشكل مستمر عن عائلاتنا وأصدقائنا،  خوفاً من نقل عدوى محتملة".

يقول هست "بمجرّد دخول البيت، أنزع كل ملابسي، وأستحم مباشرة، ثم أعزل نفسي في غرفة، وقبل الخروج من البيت أعقم كل ما استخدمته من وأعرّضه للشمس".

"هناك أيام لم نستطع فيها العودة اإى بيوتنا بسبب العمل المتواصل، كما أن أقل فترة عمل يمضيها الكادر الطبي بمختلف الاختصاصات حالياً هي 10 ساعات،  بحيث نتواصل مع المصابين يومياً تحت ضغوط نفسية وتفكير متواصل في الحد من انتشاره" يقول هست.

ويضيف "حتى ارتداء الملابس الطبية الخاصة بالوقاية من انتقال الفيروس تمثّل هي الأخرى إرهاقاً بحدّ ذاته، خصوصاً إذا طالت ساعات العمل".

وعلى الرغم من إغلاق المطارات في العراق إلا أن حركة إجلاء العراقيين الراغبين في العودة للبلاد، استمرت خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، الخميس الماضي، إيقاف عمليات الإجلاء استجابة لطلب وزارة الصحة.

وقالت إن الهدف من ذلك "تهيئة أماكن للحجر الصحي للوافدين من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

في ذات السياق، خصصت المديرية العامة للصحة في أربيل منذ بدء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا،  25 سيارة إسعاف و53 فريقاً صحياً، يعملون على مدار 24 ساعة، في مجال تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والاستجابة لطلباتهم.

وسجلت وزارة الصحة، أمس الأحد، 18 إصابة جديدة في محافظة أربيل، كما تم تسجيل حالة وفاة في السلميانية، أما مجموع الإصابات في العراق ككل، وصل إلى 961.

الموقف الوبائي اليومي لفيروس كورونا المستجد في العراق لغاية يوم الأحد ٥ نيسان ٢٠٢٠

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Sunday, April 5, 2020