متظاهر يجلس على بقايا تكتك محترق في ساحة التحرير
متظاهر يجلس على بقايا تكتك محترق في ساحة التحرير

أكدت مفوضية حقوق الإنسان العراقية في بيان صادر يوم الإثنين أن القوات الأمنية تواصل استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في العراق.

وأشارت في البيان الذي وثّق أحداث الأربعة أيّام الماضية في ساحة التحرير أيضاً إلى إلقاء بعض المتظاهرين قنابل المولوتوف على قوى الأمن.

وجددت المفوضية مطالبتها للحكومة والقوات الأمنية بمنع استخدام العنف المفرط بكافة أشكاله ضد المتظاهرين السلميين، واعتبرت أن "مخالفة ذلك يعد انتهاكا صارخا لحق الحياة والأمن والأمان".

وفي ما يلي نصّ البيان كاملاً:

مفوضية حقوق الانسان توثق أحداث التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات للفترة من (٢١- ٢٤/ ١١ / ٢٠١٩).

استمرارا في مهام المفوضية العليا لحقوق الانسان الرصدية في متابعة ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات أشرت فرق المفوضية ما يلي....

١- استمرار المفوضية بتأشير استخدام العنف المفرط من قبل القوات الأمنية مما أدى إلى استشهاد متظاهر عدد (١) في (بغداد) وإصابة (٦٨) واستشهاد (٧) متظاهرين في محافظة (ذي قار) قرب جسري (الزيتون والنصر) وإصابة (١٣١) واستشهاد (٣) متظاهرين في محافظة (البصرة/ام قصر) وإصابة (٩٠) متظاهر بسبب التصادمات التي حدثت بين القوات الامنية والمتظاهرين، وتجدد المفوضية مطالبتها للحكومة والقوات الامنية بمنع استخدام العنف المفرط بكافة أشكاله ضد المتظاهرين السلميين كونه يعد انتهاكا صارخا لحق الحياة والأمن والأمان وبضرورة الالتزام بقواعد الاشتباك الامن وإحالة القائمين بذلك إلى القضاء.

٢- أشارت المفوضية اعتقال (٩٣) متظاهر في محافظة (بغداد) أطلق سراح (١٤) منهم ، واعتقال (٣٨) متظاهر في محافظة (البصرة) ، و (٢٢) متظاهر في محافظة (ذي قار) و (٣٤) متظاهر في محافظة (كربلاء المقدسة) وتطالب المفوضية القوات الامنية بعدم اعتقال أي متظاهر بصورة غير قانونية وتجدد دعواتها لمجلس القضاء الأعلى لأطلاق سراح المتظاهرين السلميين الموقوفين.

٣- وثقت المفوضية قيام عدد من المتظاهرين بضرب القوات الأمنية بقناني المولوتوف وبحرق عدد من المباني والمحلات التجارية في (ساحة الخلاني) و(شارع الرشيد) في محافظة (بغداد) وحرق مبنى مديرية العشائر في محافظة (ذي قار) وغلق الطرق أمام حقول النفط في محافظات (ميسان وواسط والبصرة) وغلق ميناء (أم قصر) وبعض الجسور الحيوية في عدد من المحافظات واستمرار غلق عدد من الدوائر والمدارس والجامعات فيها بسبب الإضراب، وتؤكد المفوضية على ضرورة حفاظ المتظاهرين السلميين على الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على سلمية التظاهرات وتسهيل عودة الحياة العامة والمدارس والجامعات.

٤- استمرار تلقي المفوضية لبلاغات وشكاوى عن اختطاف ناشطين وإعلامين ومحامين وتجار من قبل مجهولين، وتطالب المفوضية الحكومة والأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لمعرفة مصير المخطوفين وإحالة المجرمين للقضاء.

٥-المفوضية وثقت قيام القوات الامنية باحتجاز عدد من المسعفين والاعتداء عليهم قرب بناية (البنك المركزي) في (شارع الرشيد) بتاريخ (٢٠١٩/١١/٢٢) حيث كانوا يقدمون إسعافات وعلاجات خاصة للجرحى وحالات الاختناق التي تحصل عند رمي الرصاص أو القنابل المسيلة للدموع وتدعو المفوضية القوات الأمنية بتسهيل عمل فرق المسعفين التطوعية وحمايتهم ومنع الاعتداء عليهم.

٦- تشيد المفوضية بتعاون القوات الامنية مع المتظاهرين في تشكيل نقاط تفتيش مشتركة لحماية المتظاهرين والحفاظ على سلمية التظاهرات في محافظات (النجف الأشرف، الديوانية، بابل، المثنى، ميسان وواسط) .

٧- أشرفت المفوضية على تنظيم زيارة (٣٠) عائلة من عوائل المعتقلين على خلفية التظاهرات وتوكيل المحامين لهم بالتعاون مع نقابة المحامين .

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية

أبعد فيروس كورونا وإجراءات الحد من انتشاره والوقاية منه، الكوادر الطبية العاملة في خط المواجهة الأول ، عن عائلاتها.

الطبيب هست كريم، مدير صحة مطار أربيل، لم يتمكن من الجلوس مع عائلته واحتضان ابنته الوحيدة لأكثر من شهر.

ويشرف على فريق طبي في مطار أربيل الدولي يتكون من 14 طبيبا و40 معاونا طبيا و20 إدارياً، يعملون على فحص الوافدين، وفي حال الاشتباه بأحدهم بالإصابة، يتم نقله  برفقة كادر طبي إلى المركز الخاص بفيروس كورونا.

يقول هست لـ"ارفع صوتك" بعد أن أمضى يوما شاقاً من العمل، إن  ساعات الاستراحة التي يقضيها داخل البيت "مرهقة نفسياً".

يتابع: "نحن مجبرون بسبب التواصل المباشر مع المشتبه بإصابتهم بالفيروس والمصابين به، أن نعزل أنفسنا بشكل مستمر عن عائلاتنا وأصدقائنا،  خوفاً من نقل عدوى محتملة".

يقول هست "بمجرّد دخول البيت، أنزع كل ملابسي، وأستحم مباشرة، ثم أعزل نفسي في غرفة، وقبل الخروج من البيت أعقم كل ما استخدمته من وأعرّضه للشمس".

"هناك أيام لم نستطع فيها العودة اإى بيوتنا بسبب العمل المتواصل، كما أن أقل فترة عمل يمضيها الكادر الطبي بمختلف الاختصاصات حالياً هي 10 ساعات،  بحيث نتواصل مع المصابين يومياً تحت ضغوط نفسية وتفكير متواصل في الحد من انتشاره" يقول هست.

ويضيف "حتى ارتداء الملابس الطبية الخاصة بالوقاية من انتقال الفيروس تمثّل هي الأخرى إرهاقاً بحدّ ذاته، خصوصاً إذا طالت ساعات العمل".

وعلى الرغم من إغلاق المطارات في العراق إلا أن حركة إجلاء العراقيين الراغبين في العودة للبلاد، استمرت خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، الخميس الماضي، إيقاف عمليات الإجلاء استجابة لطلب وزارة الصحة.

وقالت إن الهدف من ذلك "تهيئة أماكن للحجر الصحي للوافدين من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

في ذات السياق، خصصت المديرية العامة للصحة في أربيل منذ بدء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا،  25 سيارة إسعاف و53 فريقاً صحياً، يعملون على مدار 24 ساعة، في مجال تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والاستجابة لطلباتهم.

وسجلت وزارة الصحة، أمس الأحد، 18 إصابة جديدة في محافظة أربيل، كما تم تسجيل حالة وفاة في السلميانية، أما مجموع الإصابات في العراق ككل، وصل إلى 961.

الموقف الوبائي اليومي لفيروس كورونا المستجد في العراق لغاية يوم الأحد ٥ نيسان ٢٠٢٠

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Sunday, April 5, 2020