قتل 15 متظاهرا، الجمعة، بالرصاص وأصيب العشرات في مدينة الناصرية بجنوب العراق التي تشهد منذ الخميس مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، على ما أفاد أطباء.
وجرت أعمال العنف فيما أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه على تقديم استقالته بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة وسط احتجاجات مستمرة منذ شهرين في بغداد وجنوب العراق أسفرت عن أكثر من 400 قتيل.
وانضاف هؤلاء القتلى الجدد إلى قتلى أمس الذين تجاوزوا 32 في الناصرية، وهي مركز محافظة ذي قار جنوب البلاد.
وأصيب أمس أيضا أكثر من 200 شخص بجروح.
وفرضت السلطات حظر تجوال في المدينة، لكن تم اختراقه وتشييع جثامين الضحايا.
وسيعقد مجلس النواب العراقي جلسة خاصة لمناقشة الوضع في الناصرية غدا.
وبدأ إطلاق النار، أمس، منذ الصباح الباكر في الناصرية عند محاولة القوات الامنية تفريق التظاهرات.
وأضرم المتظاهرون الغاضبون النيران بمقر قيادة الشرطة وسيطروا على جسرين رئيسيين.
بعد ذلك، حاصر المتظاهرون المقر العسكري الرئيسي في الوقت الذي انتشر فيه أفراد مسلحون من أبناء القبائل المؤثرة في المنطقة على طول الطرق السريعة الرئيسية لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة.
