تسببت المواجهات بين القوات الأمنية والمتظاهرين في مقتل 25 متظاهرا على الأقل في الناصرية خلال يوم واحد
تسببت المواجهات بين القوات الأمنية والمتظاهرين في مقتل 25 متظاهرا على الأقل في الناصرية خلال يوم واحد

قتل 15 متظاهرا، الجمعة، بالرصاص وأصيب العشرات في مدينة الناصرية بجنوب العراق التي تشهد منذ الخميس مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، على ما أفاد أطباء.

وجرت أعمال العنف فيما أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه على تقديم استقالته بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة وسط احتجاجات مستمرة منذ شهرين في بغداد وجنوب العراق أسفرت عن أكثر من 400 قتيل.

قتل أكثر من 22 شخصا وأصيب 180 آخرون ليل الأربعاء وصباح الخميس برصاص قوات الأمن العراقية في الناصرية
الناصرية.. ارتفاع عدد قتلى "المجزرة" وإقالة قائد خلية الأزمة
ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في مدينة الناصرية جنوب العراق إلى 22 شخصا واصابة أكثر من 180 آخرين منذ مساء الأربعاء، وفقا لمصادر طبية، فيما أجبرت هذه الأحداث رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على تغيير القائد العسكري المكلف بحفظ الأمن في المدينة.

وانضاف هؤلاء القتلى الجدد إلى قتلى أمس الذين تجاوزوا 32 في الناصرية، وهي مركز محافظة ذي قار جنوب البلاد.

وأصيب أمس أيضا أكثر من 200 شخص بجروح.

وفرضت السلطات حظر تجوال في المدينة، لكن تم اختراقه وتشييع جثامين الضحايا.

وسيعقد مجلس النواب العراقي جلسة خاصة لمناقشة الوضع في الناصرية غدا.

وبدأ إطلاق النار، أمس، منذ الصباح الباكر في الناصرية عند محاولة القوات الامنية تفريق التظاهرات.

وأضرم المتظاهرون الغاضبون النيران بمقر قيادة الشرطة وسيطروا على جسرين رئيسيين.

بعد ذلك، حاصر المتظاهرون المقر العسكري الرئيسي في الوقت الذي انتشر فيه أفراد مسلحون من أبناء القبائل المؤثرة في المنطقة على طول الطرق السريعة الرئيسية لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة.

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.