تعرض زيد الخفاجي للاختطاف أمام منزله أثناء عودته من ساحة التحرير فجر اليوم
تعرض زيد الخفاجي للاختطاف أمام منزله أثناء عودته من ساحة التحرير فجر اليوم

تعرض المصور الشاب زيد الخفاجي للاختطاف أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير فجر اليوم، بحسب ما قال أقرباؤه.

وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها تلقت تقارير مقلقة عن اختطاف المصور الشاب، 22 عاما، على يد مجهولين بلباس مدني.

وأفادت أسرته أن السلطات المحلية نفت علمها بالحادث أو بمكان وجوده.

وقالت أمنيستي "نريد إجابات واضحة. أين زيد؟".

ونظم زملاء ورفاق زيد الخفاجي وقفة احتجاجية في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بإطلاق سراحه.

ووثقت لقطات مصورة، حصلت عليها قناة "الحرة"، لحظة اختطاف المصور الشاب، زيد الخفاجي، من منزله بعد عودته من ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية، بغداد، فجر الجمعة.

وأظهر الفيديو، الذي التقطته كاميرات مراقبة، الخفاجي وهو يترجل من سيارة أجرة صفراء اللون، بعد توقفها أمام منزله.

وعقب دخوله إلى المنزل، ظهرت سيارة سوداء رباعية الدفع أمام منزل الخفاجي، حيث ترجل منها شخصان.

واقتحم الشخصان المنزل واقتادا المصور الشاب الذي كان يحاول التملص من خاطفيه، إلا أنه فشل في ذلك، وفق ما أظهر الفيديو.

ودفع الخاطفان المصور الشاب، الذي دأب على المشاركة في المظاهرات، إلى السيارة التي انطلقت مسرعة إلى جهة مجهولة.

في غضون ذلك، تعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل للتهديدات والخطف وحتى القتل فيما يقولون إنه محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاما قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وتركت جثتها خارج منزل عائلتها في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وقال علي سلمان والد الناشطة زهراء لوكالة الصحافة الفرنسية: "كنا نوزع الطعام والشراب على المتظاهرين في التحرير ولم نتعرض للتهديد قط، لكن بعض الناس التقطوا صوراً لنا". وأضاف "أثبت تقرير الطبيب أنها تعرضت الى صعقات كهربائية".

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.