الصورة في ساحة التحرير، لوكالة فرانس برس
الصورة في ساحة التحرير، لوكالة فرانس برس

حذر عشرات العراقيين من مشاركين في التظاهرات أو مناصرين لها عن بعد، من الانجرار إلى العنف عن طريق محاولة الدخول إلى المنطقة الخضراء في بغداد.

ويرى النشطاء الذين ساهموا بنشر هاشتاغ #لاتدخل_الخضراء ، أن المكان الأساسي للتظاهرات هو ساحة التحرير، والدخول إلى المنطقة الخضراء يجر المتظاهرين للمواجهة مع القوات الأمنية هناك ما يعني خسارة المزيد من الأرواح وأيضاً الخروج عن خط السلمية.

 

و"الخضراء" كما يُطلق عليها، هي من أكثر المواقع المحصّنة عسكرياً في العراق، وهي مقر الدولة من حكومة وجيش، إلى جانب احتوائها على مقر السفارة الأميركية ومقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية لدول عدة، ولا يُسمح لأي شخص بدخولها، بل الأشخاص المخوّلين فقط، ومن يحملون بطاقات معينة تسمح بمرورهم عبر البوابات الأمنية.

ونشر نشطاء بالكلمة والفيديو، أن الدعوات نفسها انطلقت من ساحة التحرير عبر مكبرات الصوت، تجنباً للمزيد من العنف.

 

 

واتهم آخرون عناصر حزبية بالتحريض على دخول المنطقة، وأنهم لا يمثلون السواد الأعظم من المتظاهرين الملتزمين بالسلمية منذ بداية الاحتجاجات قبل شهرين.

 

 

 

 

وعلق السياسي العراقي والنائب السابق في البرلمان عزت الشابندر على هذه الحملة بقوله إنها تمثل "الخطوة الاهَم باتجاه الإصلاح و الإطاحة بالفاسدين".

 

ووفق بعض النشطاء الذين غردّوا بالهاشتاغ نفسه، فإن مجموعات من المتظاهرين تمركزت في المناطق القريبة من مدخل المنطقة الخضراء لمنع أي متظاهر من العبور نحوها.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.