عفيفة إسكندر، الصورة التقطت عام 1958
عفيفة إسكندر، الصورة التقطت عام 1958

أطربت شحرورة العراق بأغانيها، السريع منها مثل "يا يمّه انطيني الدربين لانظر حبي واشوفه" والآخر العامر بالشجن واللوعة مثل "شلون جازونا بهجر وبلا عذر تالي باعونه بسعر ما ينذكر" و"حرگت الروح لمن فارگتهم" في بدايات القرن الماضي.

وعلى الرغم من غيابها عن الوسط الفني 35 سنة، لكن المغنيّة الراحلة عفيفة إسكندر، بقيت في ذاكرة العراقيين، ولم ينقطع صوتها عن بث الإذاعات الرسمية، ولا غاب وجهها عن شاشة التلفزيون الرسمي.

ويحتفي محرك البحث "غوغل" بنسخته في الشرق الأوسط، بذكرى ميلاد المغنيّة الراحلة عفيفة إسكندر، التي ولدت 10 ديسمبر 1921، فيما رجحت مصادر أخرى ميلادها عام 1927. 

وبدأت إسكندر المولودة لأب مسيحي أرمني وأم يونانية، الغناء في سن الخامسة، بينما كان عمرها نحو 8 أعوام حين صعدت أول مسرح للغناء في أربيل شمالي العراق.

ويرتبط اسمها بالأغنية البغدادية التي ظلت لعقود في القرن العشرين اللون المهيمن على الغناء العراقي.

وفي رصيدها الفني 1500 أغنية، أغلبها باللهجة العراقية، ومنها القصائد بالفصحى، مثل رائعة الأخطل الصغير بشارة الخوري "يا عاقد الحاجبين".

 

كما مثلت في فيلم "يوم سعيد" من بطولة محمد عبدالوهاب وفاتن حمامة، وفيلم "القاهرة بغداد" للمخرج أحمد بدرخان، وفيلم "ليلى في العراق" عام 1949.

صورة فيلم ليلى في العراق

 

في كتابه قيد النشر "زعماء ومثقفون: ذاكرة مؤرخ"، أورد الكاتب العراقي د. سيار الجميل عن المطربة إسكندر أنها اعتزلت الفن اعتزالاً تاماً عام 1968، بعد وصول البعثيين للسلطة في البلاد، و"احتجبت معتكفة في بيتها، فهي وإن لم تكن الوحيدة التي لم تمدح البعث والبكر وصدام كما فعل الآخرون، فإنها استطاعت أن تخفي معارضتها السياسية من خلال صمتها الطويل على مدى أكثر من 35 سنة".

ويضيف في كتابه "بقيت عفيفة إسكندر تعيش لوحدها مع كلبها الوفي في بيتها الجميل ببغداد مع إبقائها علاقتها القديمة بأصدقائها وصديقاتها القدامى، وكانت تذهب صباحا لتشتري حوائجها ثم تقفل راجعة إلى بيتها". 

وعاشت آخر أيامها قبل وفاتها عام 2012 مريضة وفقيرة، خصوصاً بعد قطع الراتب الشهري المخصص لها من الحكومة.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.