تشييع بعض ضحايا الاحتجاجات في مدينة النجف
تشييع بعض ضحايا الاحتجاجات في مدينة النجف

كشفت مصادر طبية في وزارة الصحة العراقية الخميس عن ارتفاع حصيلة قتلى التظاهرات منذ انطلاقتها إلى 511 قتيلا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 21 ألفا آخرين بجروح.

وقالت المصادر إن "العدد المدرج لديهم من قتلى التظاهرات هو 511 حتى يوم الأربعاء" وإن "هناك ضحايا نقلوا للمقابر من قبل ذويهم ولم يصلوا إلى المستشفيات، خصوصا في جنوب العراق".

وأكدت المصادر ذاتها أن "نحو 50 شابا دون سن الـ20 قضوا خلال التظاهرات، إضافة إلى سبع فتيات في بغداد وواحدة في البصرة في بداية التظاهرات".

وأشارت إلى أن "أسباب الوفاة كانت بين إطلاق نار حي على الرأس والصدر والظهر، وقنابل غاز أصابتهم بشكل مباشر، وحوادث طعن أفضت إلى الموت وأخرى دهس، جرت في البصرة مطلع أكتوبر".

وأكدت أن "عدد المصابين والجرحى بلغ أكثر من 21 ألف عراقي، غادر أكثر من الثلثين منهم المستشفيات".

وشهدت الاحتجاجات، التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل المئات. والحصيلة المعلن عنها مرشحة للارتفاع، بحسب مصادر طبية من العراق.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.