شباب محتجون يضربون عن الطعام مطالبين بتشريع قانون انتخابات جديد/ تصوير علي دبدب وتنشر بإذن منه
شباب محتجون يضربون عن الطعام مطالبين بتشريع قانون انتخابات جديد/ تصوير علي دبدب وتنشر بإذن منه

الاعتصامات في الساحات العامة، الأهازيج، الموسيقى، قطع الطرق، إضراب الطلبة وبعض الموظفين عن الدوام، وأشكال أخرى متعددة حاول المتظاهرون إيصال رسائلهم من خلالها.

مؤخرا، توجه عدد من المتظاهرين والنشطاء في ساحة التحرير إلى البدء بجولة جديدة من الاحتجاج، من خلال إضرابهم عن الطعام.

واعتبروا أن المرحلة الحالية تتطلب تصعيدا في طريقة الاحتجاج الذي يجب أن يحافظ على سلميته.

يلفت إبراهيم مثنى، إلى أن سبب التصعيد هو عدم اكتراث الطبقة السياسي لمطالب المتظاهرين "خصوصا فيما يتعلق بموضوع قانون الانتخابات"، موضحا لـ"ارفع صوتك" أنه "لأكثر من مرة تم الاعتراض على قانون الانتخابات ولم يهتم أحد لذلك، وهذا دفعنا إلى التفكير برد فعل قوي جدا، يجذب اهتمام العالم إلى مطالبنا".

ويرى إبراهيم، وهو من الشباب المضربين عن الطعام أن طريقة الاحتجاج هذه "كانت ناجحة، والدليل أن الجميع تحدث عنها، وانتشر الإضراب في كل المحافظات" مضيفاً "وصل صوتنا في موضوع تشريع قانون الانتخابات".

محتجون في ساحة التحرير يضربون عن الطعام

 

 

 

 

 

 

"هدية للسياسيين"

فيما يعتبر آخرون أن الإضراب عن الطعام هو "هدية للطبقة السياسية".

يرفض أحمد المالكي هذه الطريقة في التعبير عن احتجاجه، ويقول "هذا نوع من الاحتجاج الضعيف، كما يقال هذا أضعف الإيمان".

ويوضح المالكي الذي يتواجد في ساحة التحرير منذ أول يوم للمظاهرات "إذا أردت أن أعبر عن رفضي لترشيح شخصية لا تختلف عن السياسيين الذين فشلوا وأثبتوا فسادهم، فإني أحتاج إلى إيصال رسالة تهديد للسياسيين".

وتابع في حديثه لـ"ارفع صوتك": "هناك صور كثيرة للتهديد، مثل الثبات في الساحة وزيادة زخم المتواجدين هناك والتمسك بالمطالبة بعدم ترشيح شخصية حزبية".

ويرى المالكي أن الإضراب عن الطعام يؤدي إلى "إضعاف قوة الشباب المحتج، وهو ما يريده السياسيون"، مضيفاً أن "السياسي العراقي بالأصل هو من يقوم بقتلنا، سواء بالاغتيالات المباشرة أو الخطف والاعتقالات، لذلك لن يتأثر بامتناعنا عن الطعام".

ويحذر من تمسك الكتل السياسية بطريقتها في فرض مرشحيها، معتبراً أن هذا الأسلوب "قد يؤزم الموقف وهذا ما لا نتمناه، قد يتوجه المحتجون إلى قطع جميع الطرق ومحاولة اقتحام الخضراء أو غلق جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية".

متظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد يضربون عن الطعام

 

 

 

 

 

 

من جهة أخرى، يقول الشاب إبراهيم، المعتصم في ساحة التحرير إنه "متمسك بالدفاع عن طريقتهم بالاحتجاج"، مؤكداً أن المهم هو تسليط الضوء على الإضراب في نهاية المطاف، من خلال تناوله في مواقع التواصل سواء بالإيجاب أو الرفض

ويضيف "حتى دوليا أصبح هناك تعاطف مع المتظاهرين بسبب الإضراب عن الطعام، وهذه نقطة مهمة".

*الصور: علي دبدب

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.