يقف عامل البلدية ابو حيدر إلى جانب نصب يمثله في محافظة النجف
يقف عامل البلدية ابو حيدر إلى جانب نصب يمثله في محافظة النجف

لا يستطيع هادي عناد كاطع أو "أبو حيدر" كما يعرف في منطقة الطوسي بالنجف، حيث يعمل ويقيم، أن يخفي فرحته وهو يشاهد نصباً برونزياً أقيم له في محافظة النجف.

يعمل أبو حيدر عامل نظافة في بلدية الطوسي منذ 16 عاماً.

ابو حيدر يزيل الستارة عن نصبه في النجف

 

 

 

 

 

 

أزال قبل أيام قليلة الستارة عن نصب له مع عربة جمع الأوساخ، يقول أبو حيدر "هذا النصب زرع الفرحة لدى كل عمال البلدية وليس عندي فقط".

ويضيف في حديث لـ"ارفع صوتك": "كل الناس تنظر لنا بنظرة الاستصغار كوننا عمال نجمع الأوساخ، هذا النصب جعلنا نشعر باهتمام المجتمع لنا، كما يحمل رسالة للمجتمع، لكي يغير نظرته إلى عمال النظافة".

يبلغ أبو حيدر من العمر (73 عاما)، وهو متزوج ولديه أربعة أولاد.

لا يعرف هذا الرجل المسن المهندس الذي صمم النصب ولا الجهة القائمة عليه، كما يؤكد، لكنه يعرف مدير البلدية الذي اختاره ليكون نموذجاً لعمال النظافة.

يعلق أبو حيدر "لأني أعمل بجد وبإخلاص، وأعطي أولوية لعملي اختارني مدير البلدية".

عامل البلدية أبو حيدر يتامل نصبا يمثله في النجف

 

 

 

 

 

 

مصمم النصب علي ارتو، ومنفذه النحات حسين الكرعاوي، ويجسّد شخصاً كبيراً في السن بارتفاع ثلاثة أمتار يسحب حاوية لجمع النفايات.

كتب حسين أنه لم يحضر افتتاح هذا النصب بسبب حضوره مراسم تشييع الناشط كريم الطيب.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لاقت قصة أبو حيدر ردود أفعال كثيرة.

ودعا مدونون إلى تغيير كلمة عمال نظافة إلى "مهندسي النظافة".

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.