عناصر ميليشيات الحشد الشعبي أمام مبنى السفارة الأميركية في بغداد
عناصر ميليشيات الحشد الشعبي أمام مبنى السفارة الأميركية في بغداد

قال المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف إن "دخول مهاجمي السفارة الأميركية إلى المنطقة الخضراء كان مباغتا أثناء عمليات تشييع جرت في ساحة الحرية".

وأضاف في حديث مع "قناة الحرة" قوله: "لم تكن هناك استعدادات كافية، ولم يتوقع أحد دخول المشيعين إلى المنطقة الخضراء".

وأكد خلف أن ما حدث في المنطقة الخضراء هو حرق إطارات خارج محيط السفارة الأميركية، وذكر أن "قوات من الفرقة الخاصة نزلت لإبعاد المحتجين عن محيط السفارة".

وأكد خلف أن الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية السفارات الأجنبية داخل أراضيها، مشددا على رفض أي اعتداء على السفارة الأميركية.

وهاجم الثلاثاء عناصر الحشد الشعبي البوابة الرئيسية للسفارة الأميركية في بغداد منددين بالضربات الجوية الأميركية التي استهدف الأحد مقرات لكتائب حزب الله العراقي الموالية لإيران.

واقتحم  العشرات من مؤيدي ميليشيا كتائب حزب الله العراقية المنطقة الخضراء محاولين اقتحام السفارة الأميركية.
ورأى مراسل أسوشيتيد برس في مكان الحادث النيران تتصاعد من داخل المجمع وثلاثة جنود أميركيين على الأقل على سطح السفارة.
 

ولم يتضح سبب الحريق في منطقة الاستقبال بالقرب من موقف السيارات في المجمع.
   

جاء هجوم السفارة، أحد الهجمات الأعنف في الذاكرة الحديثة، في أعقاب الغارات الجوية التي نفذتها طائرات أميركية وأسفرت عن مقتل 25 عنصرا من ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية المدعومة من إيران في العراق، ردا على مقتل متعاقد أمريكي الأسبوع الماضي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية ألقي باللوم فيه على الميليشيا
وظهر ياسين الياسري، وزير الداخلية العراقي، أمام السفارة أيضا في وقت ما وسار حولها لتفقد الموقع.
 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.