أبدى متظاهرون عراقيون تخوفهم من أن يصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران.
واعتبر المتظاهرون في ساحة التحرير أن "الأحزاب الفاسدة وغير الكفؤة" مسؤولة عن فتح المجال العراقي لتنافس القوى الدولية، خاصة إيران والولايات المتحدة.
وفي بيان تلي عبر مكبرات الصوت من أعلى بناية المطعم التركي، اعتبر متظاهرون العملية التي حصلت في طريق مطار بغداد "انتهاكا للسيادة".
وأدانوا مقتل نائب قائد قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، لكنه لم يشيروا مقتل قاسم سليماني.
وتضع واشنطن الرجلين على قائمة الإرهاب الأميركية.
وتقول الناشطة حفصة عامر لـ"ارفع صوتك" إن المتظاهرين "بعيدون عمّا يحصل الآن في ساحة الصراع الإيراني الأميركي".
وأكدت حفصة على ضرورة تواصل التظاهرات وأن تركز على مطلب واحد وهو "حسم موضوع رئيس الوزراء بأقرب وقت كي لا يتجه البلد نحو المجهول".
وجال عشرات المتظاهرين في ساحة التحرير رافعين لافتات تدعو لضبط النفس وتؤكد على مطالب المتظاهرين بمعزل عن الصراعات الدولية على أرض العراق.
— Hussein El Ali (@HusseinMosul) January 3, 2020
وفي مواقع التواصل الاجتماعي، أيّد متظاهرون ونشطاء في متابعة الاحتجاجات العراقية موقف ساحة التحرير برفض أن يصبح العراق ساحة لتصفية حسابات دولية.
يستنكر طلبة ومعتصمي العراق كافة التدخلات الخارجية على الصعيد الدولي والإقليمي ونرفض كافة جرائم الخلافات السياسية في حدود البلاد وسنقف بالضد من أي انتهاك لسيادة العراق وتهديد أمنه واستقراره الداخلي فالعراق ليس ساحة لتصفية الحسابات#العراق_ليس_ساحة_حرب#Iraq_is_not_war_ground pic.twitter.com/WMpli7XD50
— امير مظفر الدفاعي (@ameeraldaffaiey) January 3, 2020
العراق ليس ساحة صراع للدول الاجنبية..كفانا معارك، شبابنا لن يكونوا وقوداً لنيران الصراعات الخارجية.. pic.twitter.com/dVRUCQU0oF
— Ahmed Albasheer -احمد البشير (@ahmedalbasheer1) January 3, 2020
من جهته، قال الناشط العراقي في التظاهرات نصير لازم إن "العراق ليس ساحة لتصفية الحسابات بين أميركا".
وأضاف في حديث هاتفي لـ"ارفع صوتك": "خرجنا للتظاهر من أجل حياة كريمة وأفضل في مجالات التعليم والصحّة والمواطنة، لنقول لا للأحزاب الفاسدة التي أتاحت تدخل إيران وأميركا في بلادنا".
ووصف لازم ردة الفعل الاحتفالية بمقتل قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد، بـ"غير المنضبطة"، مردفاً "ليس من ديننا وعاداتنا وأخلاقنا الاحتفال بالموت، كما أننا لسنا طرفاً في هذا الصراع الدولي".
وكان عشرات المتظاهرين في ساحتي التحرير ببغداد والحبّوبي في الناصرية احتفلوا بمقتل سليماني، خصوصاً أنهم يحملونه مسؤولية قتل أكثر من 500 عراقي وعراقية خلال الشهرين الماضيين، عبر الميليشيات العراقية التي تحتكم بإمرته.
احتفالات بعد مقتل قاسم و المهندس وقبض خزعلى و العامري في #ساحة_التحرير pic.twitter.com/ICjRER8ukR
— زينب (@DKyB2XJEVJexfST) January 3, 2020
