إحتجاجاً على قرار هيئة الرأي في وزارة التعليم
إحتجاجاً على قرار هيئة الرأي في وزارة التعليم

احتجاجا على قرار هيئة الرأي في وزارة التعليم العراقية استئناف الدراسة في الجامعات التي انقطع طلبتها عن ارتيادها خلال الفترة السابقة، أغلق بعض الطلاب أبواب جامعاتهم مطالبين بتنفيذ مطالبهم قبل العودة إلى مقاعد التدريس.

وأقدم طلاب جامعيون في محافظة بغداد على نصب خيم أمام مبنى وزارة التعليم العالي، رفضا للقرار، مطالبين بإلغاء قرار الوزارة بشأن العودة إلى الدوام، قبل تحقيق مطالب الاحتجاجات. 

وفي البصرة كذلك أقدم طلاب صباح الاثنين على إغلاق أبواب الجامعة بالخيام، رفضا للقرار، وكذلك أقدم الطلاب في باب الزبير على إغلاق بوابة مجمع كليات.

وتكرر المشهد في المثنى حيث قام الطلاب بإجراء استفتاء لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء.

أما في مدينة الكوت، أفادت وسائل إعلام عراقية عن توجه لاستئناف الدوام للمراحل الابتدائية فقط، وذلك بعد إصدار نقابة المعلمين بيانا يوم الأحد دعت فيه الأساتذة والطلاب للعودة إلى المدارس.

ويرأس الوزارة حاليا قصي السهيل، الذي طرح اسمه بقوة لرئاسة الحكومة ولكن هذا الطرح واجهه رفض كبير من المحتجين في الشارع.

ويطالب المتظاهرون في بغداد ومدن جنوبية منذ الأول من أكتوبر بـ "إسقاط النظام" وتغيير الطبقة السياسية التي تحكم البلاد منذ 16 عاما، ويتهمها المتظاهرون بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

وقتل مئات العراقيين وأصيب عشرات الآلاف بجروح جراء استخدام القوات الأمنية ومسلحين تابعين للميليشيات الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، فيما استهدفت الميليشيات الموالية لإيران الناشطين بالقتل والخطف.

 

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية

أبعد فيروس كورونا وإجراءات الحد من انتشاره والوقاية منه، الكوادر الطبية العاملة في خط المواجهة الأول ، عن عائلاتها.

الطبيب هست كريم، مدير صحة مطار أربيل، لم يتمكن من الجلوس مع عائلته واحتضان ابنته الوحيدة لأكثر من شهر.

ويشرف على فريق طبي في مطار أربيل الدولي يتكون من 14 طبيبا و40 معاونا طبيا و20 إدارياً، يعملون على فحص الوافدين، وفي حال الاشتباه بأحدهم بالإصابة، يتم نقله  برفقة كادر طبي إلى المركز الخاص بفيروس كورونا.

يقول هست لـ"ارفع صوتك" بعد أن أمضى يوما شاقاً من العمل، إن  ساعات الاستراحة التي يقضيها داخل البيت "مرهقة نفسياً".

يتابع: "نحن مجبرون بسبب التواصل المباشر مع المشتبه بإصابتهم بالفيروس والمصابين به، أن نعزل أنفسنا بشكل مستمر عن عائلاتنا وأصدقائنا،  خوفاً من نقل عدوى محتملة".

يقول هست "بمجرّد دخول البيت، أنزع كل ملابسي، وأستحم مباشرة، ثم أعزل نفسي في غرفة، وقبل الخروج من البيت أعقم كل ما استخدمته من وأعرّضه للشمس".

"هناك أيام لم نستطع فيها العودة اإى بيوتنا بسبب العمل المتواصل، كما أن أقل فترة عمل يمضيها الكادر الطبي بمختلف الاختصاصات حالياً هي 10 ساعات،  بحيث نتواصل مع المصابين يومياً تحت ضغوط نفسية وتفكير متواصل في الحد من انتشاره" يقول هست.

ويضيف "حتى ارتداء الملابس الطبية الخاصة بالوقاية من انتقال الفيروس تمثّل هي الأخرى إرهاقاً بحدّ ذاته، خصوصاً إذا طالت ساعات العمل".

وعلى الرغم من إغلاق المطارات في العراق إلا أن حركة إجلاء العراقيين الراغبين في العودة للبلاد، استمرت خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، الخميس الماضي، إيقاف عمليات الإجلاء استجابة لطلب وزارة الصحة.

وقالت إن الهدف من ذلك "تهيئة أماكن للحجر الصحي للوافدين من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

في ذات السياق، خصصت المديرية العامة للصحة في أربيل منذ بدء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا،  25 سيارة إسعاف و53 فريقاً صحياً، يعملون على مدار 24 ساعة، في مجال تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والاستجابة لطلباتهم.

وسجلت وزارة الصحة، أمس الأحد، 18 إصابة جديدة في محافظة أربيل، كما تم تسجيل حالة وفاة في السلميانية، أما مجموع الإصابات في العراق ككل، وصل إلى 961.

الموقف الوبائي اليومي لفيروس كورونا المستجد في العراق لغاية يوم الأحد ٥ نيسان ٢٠٢٠

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Sunday, April 5, 2020