شخص يسير قرب نهر ميشيغان في مدينة شيكاغو
شخص يسير قرب نهر ميشيغان في مدينة شيكاغو

سخر ناشطون عراقيون الخميس من تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي قال فيها إن العراق لن يكون مثل قندهار في التشدد الديني أو شيكاغو في التحرر.

وكان الصدر قال في تغريدة جديدة اليوم "إننا ملزمون بعدم جعل العراق قندهارا للتشدد الديني و لا شيكاغو للتحرر والانفلات الأخلاقي والشذوذ الجنسي".

كما هدد الصدر بعدم السكوت عن "دواعش التمدن والتحرر" ومن "يسيئون للدين والعقيدة والوطن".

وردا على تغريدة الصدر نشر عراقيون صورا لمدينة شيكاغو في ولاية إلينوي الأميركية تظهر حجم التطور العمراني في المدينة وإلى جانبها صور لمدينة الصدر في بغداد تظهر تراكم النفايات وتردي الخدمات في المدينة.

وكتب سيف علي في تغريدة على تويتر "هذا هو الفرق بين شيكاغو ومدينة الصدر" ووضع تحت صورة تظهر الفرق بين المدينتين.

مغردة أخرى تدعى ريم العراق كتبت "أريد شيكاغو" ردا على تغريدة الصدر.

ونشر أحمد صورة لمدينة شيكاغو في الليل وعلق ساخر "شيكاغو التي يجب أن لا نكون مثلها".

وقال مغرد آخر "نعم نريد شيكاغو وليس فساد الصدر وإرهاب الميليشيات".

اللافت في تغريدة الصدر أيضا أنه ختمها بعبارة "الممهد" وأشار إلى كلمات مثل "جند الله" و"جند المعصومين".

وتساءل بعض الناشطين عن مغزى هذه التلميحات، فيما ذكر آخرون بالسنوات التي سيطرت عليها ميليشيات الصدر على مناطق شيعية بين عامي 2006 و 2009 وبدأت تمارس حملات من التضييق على الحريات العامة والاعتداءات على المواطنين.

يشار إلى أن الصدر ومقربين منه أصدروا مؤخرا عدة تغريدات ينتقدون فيها "الاختلاط بين الجنسين" في ساحات الاحتجاجات ويتحدثون عن حصول ممارسات "غير أخلاقية" فيها.

وتنديدا بهذه التصريحات خرجت الخميس تظاهرة نسوية في بغداد ومحافظات جنوبية رفعت شعارات تنتقد الصدر من بينها "شلع قلع والكالها وياهم".

ومؤخرا برز اسم ميليشيا سرايا السلام أو "القبعات الزرقاء" التابعة لمقتدى الصدر بعمليات استهداف المحتجين في العراق خاصة بعد تكليف محمد توفيق علاوي بمهمة تشكيل الحكومة، وهي خطوة باركها الصدر.

نقلا عن الحرة

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية

أبعد فيروس كورونا وإجراءات الحد من انتشاره والوقاية منه، الكوادر الطبية العاملة في خط المواجهة الأول ، عن عائلاتها.

الطبيب هست كريم، مدير صحة مطار أربيل، لم يتمكن من الجلوس مع عائلته واحتضان ابنته الوحيدة لأكثر من شهر.

ويشرف على فريق طبي في مطار أربيل الدولي يتكون من 14 طبيبا و40 معاونا طبيا و20 إدارياً، يعملون على فحص الوافدين، وفي حال الاشتباه بأحدهم بالإصابة، يتم نقله  برفقة كادر طبي إلى المركز الخاص بفيروس كورونا.

يقول هست لـ"ارفع صوتك" بعد أن أمضى يوما شاقاً من العمل، إن  ساعات الاستراحة التي يقضيها داخل البيت "مرهقة نفسياً".

يتابع: "نحن مجبرون بسبب التواصل المباشر مع المشتبه بإصابتهم بالفيروس والمصابين به، أن نعزل أنفسنا بشكل مستمر عن عائلاتنا وأصدقائنا،  خوفاً من نقل عدوى محتملة".

يقول هست "بمجرّد دخول البيت، أنزع كل ملابسي، وأستحم مباشرة، ثم أعزل نفسي في غرفة، وقبل الخروج من البيت أعقم كل ما استخدمته من وأعرّضه للشمس".

"هناك أيام لم نستطع فيها العودة اإى بيوتنا بسبب العمل المتواصل، كما أن أقل فترة عمل يمضيها الكادر الطبي بمختلف الاختصاصات حالياً هي 10 ساعات،  بحيث نتواصل مع المصابين يومياً تحت ضغوط نفسية وتفكير متواصل في الحد من انتشاره" يقول هست.

ويضيف "حتى ارتداء الملابس الطبية الخاصة بالوقاية من انتقال الفيروس تمثّل هي الأخرى إرهاقاً بحدّ ذاته، خصوصاً إذا طالت ساعات العمل".

وعلى الرغم من إغلاق المطارات في العراق إلا أن حركة إجلاء العراقيين الراغبين في العودة للبلاد، استمرت خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، الخميس الماضي، إيقاف عمليات الإجلاء استجابة لطلب وزارة الصحة.

وقالت إن الهدف من ذلك "تهيئة أماكن للحجر الصحي للوافدين من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

في ذات السياق، خصصت المديرية العامة للصحة في أربيل منذ بدء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا،  25 سيارة إسعاف و53 فريقاً صحياً، يعملون على مدار 24 ساعة، في مجال تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والاستجابة لطلباتهم.

وسجلت وزارة الصحة، أمس الأحد، 18 إصابة جديدة في محافظة أربيل، كما تم تسجيل حالة وفاة في السلميانية، أما مجموع الإصابات في العراق ككل، وصل إلى 961.

الموقف الوبائي اليومي لفيروس كورونا المستجد في العراق لغاية يوم الأحد ٥ نيسان ٢٠٢٠

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Sunday, April 5, 2020