أكثر الوجهات الإيرانية صوب العراق، مبرجة صوب "النجف"
أكثر الوجهات الإيرانية صوب العراق، مبرجة صوب "النجف"

رغم إغلاق المعابر البرية، خوفا من تفشي فيروس "كورونا"، والقرارت التي تنص على إغلاق المجال الجوي لا تزال بعض الرحلات الجوية بين إيران والعراق جارية، حتى اليوم

وبحسب بيانات الرحلات فإن الرحلات مستمرة بين طهران ومطار بغداد الدولي، رغم التحذيرات، وإعلان "هيئة المنافذ" إغلاقها الحدود مع إيران، سواء أمام المسافرين أم الصادرات التجارية

وأكثر الوجهات الإيرانية تجاه العراق، مبرجة صوب "النجف" العاصمة الدينية في العراق

والرحلات الجوية الإيرانية نحو العراق، ما تزال مبرمجة من اليوم حتى نهاية مارس الجاري، دون أي تغيير أو إلغاء

وفي لبنان، تم إلغاء رحلة جوية من إيران إلى مطار بيروت، الإثنين، بعدما كانت مبرمجة عند التاسعة صباحا

وبعد إلغاء هذه الرحلة ورحلة كانت مقررة يوم غد الثلاثاء، وبحسب معلومات حركة الطيران بين طهران وبيروت، فلم تظهر أي رحلات من إيران الى لبنان من اليوم وحتى 24 مارس الجاري. 

 وبعد الصين، تعد إيران إحدى أكثر الدول تضررا بالفيروس، ورفعت الكثير من البلدان إجراءاتها الاحترازية على السفر من والى طهران، منها ألمانيا والسويد وكندا والولايات المتحدة والصين والنمسا، إلى جانب الدول الخليجية التي تأثرت من الفيروس.

وأعلنت السلطات العراقية، الأحد، إغلاق 5 منافذ حدودية مع إيران أمام حركة التبادل التجاري، بداية من اليوم لمدة أسبوع، في ظل مخاوف من انتشار فيروس كورونا.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

من تظاهرة في لبنان منددة بالعنف ضد المرأة بكل أشكاله
من تظاهرة في لبنان منددة بالعنف ضد المرأة بكل أشكاله (صورة تعبيرية)

أظهر تقرير رسمي عراقي أن ربع المتعرضين للعنف الأسري هم من الذكور وثلاثة أرباع من الإناث.

وكشفت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، عن إحصائية بحوادث العنف الأسري خلال الأربعة أشهر الماضية، وأشارت إلى تفاصيل دراسة أجرتها لمدة 5 أعوام عن العنف الأسري، وأكدت أهمية تشريع قانون حماية الأسرة والطفل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي: "يصادف هذا اليوم، (اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال)، لذلك قررت وزارة الداخلية أن تُطلع الرأي العام من مبدأ الشفافية على آخر ما يدور في كواليس مديرية حماية الأسرة والطفل والإحصاءات الموجودة".

وأضاف أن "إحصائية دعاوى العنف الأسري المسجلة من يناير إلى مايو 2024 بلغت 13857 دعوى، غالبيتها عنف بدني".

وأشار إلى أن "عدد الذين أخلي سبيلهم بكفالة بلغ 3101، وعدد المحكومين 100، وعدد المفرج عنهم 1196شخصاً، أما الصلح والتراضي فبلغ 4400 وتحت الإجراء 1500، فيما بلغ  عدد المراجعات 3550".

وأوضح أن "العنف الأسري إذا ما تم قياسه بعدد سكان العراق البالغ عددهم ما بين 43 إلى 44 مليونا، يكون رقما بسيطا".

ولفت إلى أن "مديرية حماية الأسرة والطفل لديها دراسة (...) بدأت منذ عام 2019 ولغاية 2023، أشارت إلى وجود ارتفاع بظاهرة العنف في المجتمع، وهو ناتج عن تغيرات اقتصادية وثقافية واجتماعية وفهم خاطئ للدين وتفشي البطالة وانفتاح غير متقن على مواقع التواصل الاجتماعي الذي شجع على ازدياد العلاقات غير الشرعية خارج منظومة الزواج، مما أدى إلى زيادة حالات الخيانة الزوجية، فضلا عن زيادة حالات تعاطي الكحول والمخدرات بشكل كبير".

وتابع ميري "أعلى جرائم العنف الأسري سجلت في العاصمة بغداد بنسبة 31%، وذلك لأن العدد السكاني في العاصمة هو الأعلى نسبة سكانية مقارنة مع بقية المحافظات، أما أقل الجرائم فسجلتها محافظة صلاح الدين بنسبة 5%".

وذكر أن "عدد الإناث اللاتي تعرضن للعنف الأسري كان أعلى من الذكور، حيث كانت نسبة الاعتداءات على الإناث 73% فيما بلغت نسبة الذكور المتعرضين للعنف الأسري 27%".

وبين أن "أكثر أنواع العنف الأسري شيوعا هو العنف الجسدي، حيث بلغ من مجموع الدعاوى 46%، فيما كان أقل نسبة في جرائم العنف هو الاعتداء الجنسي حيث بلغ 16%".

وأشار إلى أن "الدراسة خرجت بتوصيات أكدت فيها على أهمية تفعيل المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بالعناية بالأسرة وحماية أفرادها من العنف الأسري، منها المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية ودواوين الأوقاف والاهتمام بالتنشئة الاجتماعية للطفولة والمراهقة في العراق، لا سيما متابعة أساليب الوالدين في رعاية أبنائهم بعيدا عن العنف وتحقيق العدالة والمساواة في التعامل مع الأولاد وعدم التمييز بينهم وفقا لجنسهم".

وأكد على "أهمية تشريع قوانين تحمي الأسرة وتحد من التمييز والعنف في مقدمتها قانون حماية الأسرة والطفل"، مشدداً بالقول إن "العراق بحاجة ماسة إلى هذا القانون".