مصدر الصورة: صفحات عراقية في موقع تويتر
مصدر الصورة: صفحات عراقية في موقع تويتر

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على عدد من المحافظات العراقية خصوصاً في شمال البلاد، بفيضانات، مدمرة في العديد من المناطق.

يقول المواطن علي الملاح من الموصل، إن الأمطار الغزيرة التي تساقطت بين الساعة 11 ليلاً حتى الساعة العاشرة صباحاً، أدت إلى حدوث الفيضانات.

وأوضح عبر الهاتف لـ"ارفع صوتك" الأحياء المتضررة هي "الكرامة وعدن والشقق والخضراء والطيران والغزلاني والتأمين والمأمون والمجموعة الثقافية والعربي".

وأضاف أن المياه دخلت البيوت في حي الشرطة والبعث، واصفاً غالبية الأحياء المتضررة بـ"الفقيرة".

وشهدَ علي إجلاء قوات الدفاع المدني لسكان حي المأمون والتأمين إلى مساجد المدينة، حتى انحسار الفيضان، يقول "الجو الآن مشمس، ساعات قليلة ويعود السكان إلى بيوتهم".

ويؤكد أن هذه الفيضانات تتكرر كل عام، مرة على الأقل خلال السنة، ودائماً يتحمّل السكان أنفسهم كلفة إصلاح مبانيهم، من دون تلقّي أية مساعدة حكومية، والتكاليف "كبيرة" على حد وصف علي.

وتم تداول العديد من الصور ومقاطع الفيديو من الأحياء المتضررة داخل المدينة بسبب الفيضان، مع لوم النشطاء لدور الحكومة والبنية التحتية المتهالكة أساساً بعد تدمير أجزاء واسعة من الموصل بسبب الحرب مع تنظيم داعش.

في التغريدة التالية للباحث العراقي في قضايا التطرف والإرهاب هشام الهاشمي، يقول "المشكلة الرئيسية في كل محافظات العراق هي عدم وضع الحكومات المحلية لاحتمالية تفاقم الأمطار إلى كارثة الفيضانات والسيول، وإدراجها في الحسبان عند التخطيط، ذلك أن خطط البنى التحتية مبنية على فكرة موسم الجفاف، ولم تأخذ غزارة المطر بالحسبان، فساد وغباء".

 

 

 

كما تداول البعض صوراً وفيديوهات لرجال الأمن وهم يساعدون في إنقاذ بعض السكان من الغرق، خصوصاً الأطفال.

 

 

وهذه مشاهد أخرى من محافظة نينوى (تلسقف) وإقليم كردستان (دهوك).

 

 

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.