Iraqi. soldiers stand guard during the hand over ceremony of Qayyarah Airfield, Iraqi Security Forces, in the south of Mosul,…
جنود عراقيون أمام قاعدة القيارة الجوية، جنوب الموصل، التي سلمتها قوات التحالف أمس للقوات العراقية.

دعت الولايات المتحدة الجمعة مواطنيها إلى مغادرة العراق بأسرع وقت، فيما أخلت الموظفين غير الأساسيين في سفارتها ببغداد والقنصلية في أربيل وذلك لأسباب أمنية وانتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان أنه "نظراً لمجموعة من الظروف الأمنية وإجراءات السفر المقيدة نتيجة لوباء كورونا، أمرت وزارة الخارجية بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسين في السفارة في بغداد ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي والقنصلية الأميركية العامة في أربيل".

وأضاف البيان أن "الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ لمواطني الولايات المتحدة في العراق".

وتضمن البيان مجموعة إجراءات على الأميركيين القيام بها في حال كانوا في العراق من بينها المغادرة "من خلال الرحلات التجارية بأسرع وقت ممكن، ومراجعة الخطط الأمنية الخاصة بهم".

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تعرض السفارة الأميركية في بغداد الخميس إلى هجوم بصواريخ الكاتيوشا لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وكانت السفارة الأميركية في بغداد تعرضت لهجوم مماثل الأربعاء، هو السادس والعشرون منذ أواخر أكتوبر، الذي تتعرض له مصالح أميركية في العراق.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجمات، غير أن واشنطن توجه أصابع الاتهام إلى ميليشيا كتائب حزب الله المقربة من إيران.

وخلال هذا الأسبوع والذي سبقه غادرت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق قاعدتين عسكريتين في القائم الغربية على الحدود مع سوريا، والقيارة جنوبي الموصل.

وتؤكد الولايات المتحدة أن الانسحاب من هذه القواعد ومن باقي مناطق العراق يأتي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد ونتيجة لتنامي قدرة القوات العراقية على مواجهة خطر تنظيم داعش.

وتعرضت قوات التحالف في الأشهر الستة الأخيرة إلى هجمات صاروخية عدة، على غالبية القواعد التي تتواجد فيها في العراق.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".