العراق

عالقون بسبب كورونا .. إجلاء 1300 عراقي من الأردن

راشد العساف
31 مارس 2020

ستبدأ اعتبارا من يوم غد عملية إجلاء نحو 1300 عراقي موجود في الأردن إلى بلادهم، عقب إغلاق الحدود البرية والجوية بين البلدين ضمن إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا.

وتوصلت الحكومة العراقية والأردنية إلى اتفاق بإجلاء العراقيين العالقين في الأردن اعتبارا من الأول من أبريل من خلال أربع رحلات على متن الخطوط الجوية العراقية.

عائلة أكرم الراوي من بغداد إحدى العائلات التي تقطعت بها السبل بعد إعلان قانون الدفاع في الأردن.

وكان بعض أفراد العائلة قدموا للعلاج وزيارة أقارب لهم يقيمون في الأردن منذ سنوات.

وعلق أفراد العائلة في العاصمة عمان، مع فرض حظر التجول في البلاد. ويقيم جزء منهم في فندق فيما يقيم الجزء الثاني لدى أقارب.

وقررت الحكومة الأردنية، في منتصف شهر مارس الماضي إغلاق جميع المعابر البرية والبحرية والجوية للمملكة، مع اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد.

ووزعت السفارة العراقية 12 طنا من المواد الغذائية على العالقين في الأردن خلال فترة حظر التجول، بالتزامن مع التحضير لعمليات الإجلاء.

وفي وقت سابق، قالت وزارة النقل العراقية إن جميع الرحلات الاستثنائية المباشرة تتم بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدول الأخرى، "وحال استكمالها الإجراءات وتحديد موعد الرحلات فإن الوزارة ومن خلال الخطوط الجوية العراقية تلتزم بالإعلان عنها بمواقعها المعتمدة رسميا".

وبحسب السفارة العراقية في عمان لـ"ارفع صوتك"، فإن قاعدة البيانات الإلكترونية التي وزعتها  على العراقيين العالقين من أجل حصر أعداد العائدين بلغت نحو 1300 عراقي يرغب في العودة.

 

 

 

راشد العساف

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".