أطلق ناشطون وناشطات من العراق حملة تضامنية مع الشاب الذي ضُرب وحلق شعره أمام الكاميرا من قبل أفراد عائلته، الذين تبرأوا منه، والسبب كما جاء في الفيديو المتداول، أنه انتقد زعيم التيّار الصدري مقتدى الصّدر.
ونشر الناشطون صوراً لهم حليقي الرأس أو جزءًا صغيراً محلوقاً منه، أما الإناث فغردن بصور خصلات قصصنها دعماً للحملة المرفقة بهاشتاغ #الزيان_رفعة_راس و #زيان_جماعي
والمقصود من الوسم الذي تم تداوله في صفحات عراقية على موقعي تويتر وإنستاغرام للتواصل الاجتماعي، التعاطف مع الشاب الذي تم إذلاله بقص شعره، ورفع معنوياته، واعتبار تعبيره عن رأيه وانتقاده حقاً مشروعاً لا سبباً لإهانته.
#الزيان_رفعة_راس.#راجع_اخذ_حق_الشهداء pic.twitter.com/fGe32mtAEM
— حَـوراءء🕶 (@hwra_2_0) May 7, 2020
الناشط العراقي الذي بدوره في تنظيم الدعم والتبرعات خلال تظاهرات أكتوبر، يوسف الفهد، غرّد بصورة له على إنستاغرام، وأرفقها بصورة الشاب الذي تعرض للتعذيب.
وكتب الفهد "انتَ مو ذلة لأهلك انتَ رفعة راس لشعبك .."، وفي فيديو مرفق بالمنشور، قال أيضاً "أتمنى أن يرى الشاب الذي حلق رأسه هذا الفيديو، إنت ما انذليت، إنت رفعة راس".
وأضاف "إن شاء الله العراق يأخذ لك حقك وأتمنى من الأهل إعادة النظر بتضحيتهم بك، وأعتقد لا يوجد أغلى من الابن، ويا رب ما يبقى خوف بداخل كل عراقي، ونقدر نقول حكاية حق بوجه أي واحد ظالم".
كما شارك في الحملة، الإعلامي العراقي معن جيزاني، الذي كتب برفقة صورته حليق الرأس "#زيان_جماعي تضامنا مع كل الذين تعرضوا للقمع والإذلال في #العراق بسبب آرائهم، وتم تجريدهم بشكل علني ومهين من حقهم في التعبير على يد ميليشيات خارجة عن القانون".
#زيان_جماعي
— Maan ALJizzani معن الجيزاني (@maanaljizzani) May 8, 2020
تضامنا مع كل الذين تعرضوا للقمع والإذلال في #العراق بسبب آراءهم وتم تجريدهم بشكل علني ومهين من حقهم في التعبير على يد ميليشيات خارجة عن القانون. https://t.co/Z9HxQn4DyG pic.twitter.com/LAmdFkpvxY
وكان كتب قبلها "لا يعيب الحر حلاقة شعره بل يرتفع شأن العبيد أن في بيتهم رجل حر. #سأحلق_شعري، تضامناً من هذا الشاب ومع حريته في التعبير عن رأيه بوجه القمع الذي تمارسه عصابات #مقتدى_الصدر في #العراق".
وغردّت تيا برفقة صورة لجديلتها "#زيان_جماعي هذه الضفيرة خسرتها قبل سنوات بسبب العنف الأسري، كما حصل معك، بسبب اختلافي عن تفكير عائلتي".
وتابعت "لأن لا قانون يحمينا، نطالب منذ فترة بتشريع #قانون_العنف_الأسري".
#زيان_جماعي
— tiaa (@tiaa__2) May 8, 2020
هل ضفيرة خسرتها قبل كم سنة تحت نوع من العنف الأسري وهم مثلك بسبب اختلافي عن تفكيرهم ولأن احنه ماعدنا قانون يحمينا صارلنا فترة نطالب بتشريع #قانون_العنف_الأسري
بكل بيت اكو شخص يشبه مُرتزقة مقتدى بأفعاله
انت مو عار على اهلك انت بطل حر
وكفت بوجه الظلم بوسط العبيد pic.twitter.com/t7E9MTHEiU
وكانت ساحات الاحتجاجات العراقية، شهدت أسلوباً مشابهاً، إذ نُشرت صور للعديد من المخطوفين بعد عودتهم، حليقي الرأس بشكل عشوائي بالإضافة لعلامات التعذيب على أجسادهم.
وهذه بعض الصور لشبان آخرين تضامنوا بحلاقة شعرهم:
#زيان_جماعي pic.twitter.com/NqsaSduwOE
— عباس (@6PxZIxAVcBXDRxs) May 8, 2020
ماكو شي يخوف هذا الجيل، لا جرة الأذن ولا زيان البعثية
— Alqasim Ahmed (@TheAlqasim) May 6, 2020
وهذا #زيان_جماعي غصب عنكم
#NewProfilePic pic.twitter.com/3J81JquFff
