العراق

العراق من بين 3 دول عربية سجلت أعلى الوفيات بسبب كورونا

03 يوليو 2020

دعت "لجنة الإنقاذ الدولية" المعنية بالأزمات الإنسانية حول العالم إلى "مضاعفة الجهود" للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في العراق، بعد أن شهدت البلاد زيادة 600 في المئة في عدد الحالات خلال شهر يونيو.

وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت الخميس تسجيل  2184 حالة إصابة جديدة و110 وفيات، ليرتفع إجمالي الحالات في العراق إلى أكثر من 53 ألف إصابة ونحو 2100 حالة وفاة.

والعراق من بين ثلاث دول عربية سجلت أعلى الوفيات، بحسب إحصاء لمكتب شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية.

وأشارت "لجنة الإنقاذ الدولية" في بيان لها الخميس إلى أن عدد الحالات المؤكدة وصل إلى 53708 حالة في الأول من يوليو وذلك ارتفاعا من 6868 في 1 يونيو.

وقالت كريستين بيتري، مديرة اللجنة في العراق، إن معدل انتشار الفيروس "مقلق للغاية. نحن نشهد أكثر من ألف حالة جديدة كل يوم وأحيانا أكثر من ألفي حالة وليست هناك أي علامات على التباطؤ".

وقالت المنظمة الدولية إنه مع عودة الاحتجاجات في العراق مرة أخرى، فإنها تدعو إلى مزيد من الجهود "لضمان إدراك العراقيين كيفية انتشار المرض وحماية أنفسهم والآخرين بشكل صحيح حتى يمكن السيطرة على الوضع".

وكانت وزارة الصحة العراقية قد حذرت من موجة ثانية لجائحة كورونا، في حال تراخي الإجراءات الأمنية الخاصة بتطبيق حظر التجول الجزئي والشامل، واستمرار المواطنين بتجاهل تعليمات الوقاية.

وبحسب تصريحات له نقلتها وكالة الأنباء العراقية (نينا)، قال وكيل الوزارة حازم الجميلي إن العراق لا يزال ضمن الموجة الأولى "نتيجة الاحتياطات التي تم اتخاذها من قبل الجهات الصحية والحكومية" لكنه حذر من أن أي "تراخ قد يؤدي لدخول البلاد موجة ثانية من الفيروس".

وبخصوص التداعيات الاقتصادية للجائحة، قالت بيتري: "فقد الناس وظائفهم ويكافحون للعثور على المال لشراء الخبز. إنهم يأكلون أقل وينفقون مدخراتهم ويغرقون في الديون".

وأظهر استطلاع أجرته المنظمة الدولية على 1491 شخصا في العراق حول تداعيات أزمة كورونا عليهم اقتصاديا أن نحو 87 في المئة منهم فقدوا وظائفهم جراء الإغلاق، وقال 73 في المئة إنهم قللوا كميات الطعام التي يأكلونها لتقليل النفقات، وقال 68 في المئة إنهم ينفقون مدخراتهم، فيما ذكر 61 في المئة أنهم أصبحوا غارقين في الديون.

وأكدت المنظمة أن تقديم المساعدات العاجلة للعراقيين ليس حلا مستداما، مؤكدة أهمية تعزيز الوعي بطرق الوقاية من المرض مثل التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي باستمرار وتقليل الاحتكاك بالآخرين والعزل في حال ظهرت أعراض.

وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية قد أكدت زيادة نسبة الفقر في البلاد وعزت ذلك إلى جائحة كورونا وتذبذب أسعار النفط

وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية عادل الركابي في تصريح صحفي: "إنه وعقب انتشار فيروس كورونا في عموم دول العالم والذي أدى إلى تذبذب أسعار النفط عالميا، انعكس الأمر سلبا على زيادة نسبة الفقر في البلاد، إذ ارتفعت من 22 إلى 34 في المئة".

وأضاف الركابي أن الوزارة "تسعى إلى تجاوز الأزمة من خلال التعاون مع مختلف الجهات الدولية لإيجاد حلول سريعة لزيادة معدلات الفقر والبطالة، إضافة إلى الإجراءات التي تقدمها الدولة للشرائح التي ترعاها الوزارة من خلال توزيع المنح بين المواطنين من أصحاب الدخل المحدود الذين تضرروا من إجراءات فرض حظر التجوال الوقائي".

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".