العراق

مستشفى البصرة للسرطان و"معركة كورونا": خفض عدد المرضى للنصف

15 يوليو 2020

خفض مستشفى البصرة التخصصي للأطفال، الذي يعالج السرطان، عدد المرضى الذين يدخلون للإقامة إلى النصف منذ شهر مايو الماضي،  بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقال مدير المستشفى علي العيداني  إنه "يخوض معركة هدفها إبعاد الفيروس عن المرضى الصغار"، مضيفاً "منذ يونيو، ثبتت إصابة خمسة أطفال بالفيروس عند الدخول، بينهم طفل عمره ستة أشهر، توفي، لأن جسده لم يقدر على احتمال مضاعفات المرض".

وخصص المستشفى جناحا جديدا للعزل مع إجراء الاختبارات الدورية على الموظفين.

وأكد العيداني "عدد حالات الإصابة بالفيروس بين الأطفال لدينا حتى الآن هو 5 حالات جاءت من خارج المستشفى وليس من الداخل. كان لديهم بالفعل فيروسات (كورونا) ويعانون من مرض السرطان".

وأوضح أن "حصانة أي مريض مصاب بالسرطان (مناعته) ضئيلة للغاية وقد تكون صفرا. لذا، إذا أصيب المريض بالفيروس، فسيتأثر بسرعة كبيرة. وسيواجه الكثير من المضاعفات والمشكلات وصعوبات التنفس التي تؤدي إلى الموت. وبالتالي، يجب أن نتخذ خطوة استباقية لتشخيص المرض بسرعة".

ويكثف المستشفى إجراءات النظافة والتعقيم ويحدد عدد الزائرين بزائر واحد فقط لكل طفل، وأصبح يعالج أعدادا أكبر بطريق العيادات الخارجية، علاوة على فحص الموظفين بشكل دوري.

وسجل العراق 81757 إصابة بفيروس كورونا بما في ذلك 3345 وفاة حتى يوم الثلاثاء، وتحاصر المخاوف آباء الأطفال وأمهاتهم.

وقالت عواطف محمد، وهي تجلس بجوار ابنتها إيمان البالغة من العمر أربعة أعوام، والتي تتلقى العلاج من سرطان الكلى "إذا أصيبت بفيروس كورونا راح تنتهي حالتها.. لازم تنقطع من الكيمياوي تبدأ علاج ثاني للفيروس يعني راح تجي الالتهابات أو شي الرئة لازم أخاف عليها يعني يكون لازم أخاف عليها“.

والسرطان أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعا بالعراق بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية في عام 2019.

وتتزايد معدلات الإصابة في العراق، ويشك كثيرون في أن التلوث الناجم عن استخدام الأسلحة في سنوات الحرب قد يكون ضمن أسباب هذه الزيادة.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".