العراق

ما هي قصة بائعي الكتب في حديقة السليمانية؟

29 سبتمبر 2020

أربيل - متين أمين:

لم تنتظر جراخان توفيق وزميلها زامو شيخ عمر، دخول الجامعة لبدء رحلة البحث عن العمل، بل انطلقا بمشروعهما الخاص ببيع الكتب عبر مكتبة صغيرة متحركة وضعاها أمام الحديقة العامة وسط مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق.

وأنهت جراخان وزميلها زامو مرحلة الدراسة الإعدادية العام الحالي بعد نجاحهما في امتحانات الثانوية العامة، وقررا بيع الكتب لتوفير مصدر دخل يحصلان من خلاله على مصاريف الدراسة في الجامعة التي ستبدأ قريبا.

تقول جراخان لـ"ارفع صوتك": "اخترنا مهنة بيع الكتب لأنها الأحب الينا. وفور انتهاء الامتحانات خطرت لي هذه الفكرة فطرحتها على زميلي زامو الذي تخرج معي من نفس المدرسة هذا العام، فوافق مباشرة، وتلقينا التشجيع من عائلتينا وأصدقائنا المقربين".

ويبيع الصديقان الكتب يومياً بين (2:00- 6:00) مساءً. ومكتبتهما عبارة عن أربعة رفوف متلاصقة تضم أكثر من 300 كتاب، في الأدب والفكر والتاريخ.

ورغم أن موقع المكتبة أمام الحديقة العامة وسط مدينة السليمانية التي تمثل مركزا من مراكز تجمع الناس، خاصة المثقفين، فضلا عن وقوعها على شارع رئيسي مكتظ بالحركة، إلا أنهما يشتكيان من ضعف الإقبال على شراء الكتب خاصة من قبل الشباب.

تقول جراخان إن ضعف الإقبال أثر إلى حد ما على معنوياتهما، لكنهما سيواصلان العمل.

من جهته، يقول زامو، شريك جراخان،  لـ"ارفع صوتك": "إذا نجح مشروعنا في هذه المرحلة، سنضع مكتبة صغيرة في كل حي من أحياء السليمانية مستقبلا، وهذا سيمنح المدينة جمالية جديدة فضلا عن توفير فرص عمل للعديد من  الشباب وتعزيز ثقافة القراءة".

وبعد انتهاء فترة العمل والعودة للمنزل مساءً تبدأ مرحلة أخرى من عمل الصديقين، وهو الترويج لمكتبتهما عبر الفيسبوك.

يقول زامو "لهذه المكتبة مكانة كبيرة لدينا وتزداد سعادتنا كلما نرى الشباب من جيلنا يقتنون الكتب ويقرؤونها".

لە كتێبفرۆشی وڵات دەست دەكەوێ بەردەم باخی گشتی سلێمانی

Posted by ‎كتێبفرۆشی وڵات‎ on Sunday, September 27, 2020

لە كتێبفرۆشی وڵات دەست دەكەوێ بەردەم باخی گشتی سلێمانی

Posted by ‎كتێبفرۆشی وڵات‎ on Sunday, September 27, 2020

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".