العراق

عشيّة الذكرى الأولى لثورة أكتوبر.. ما هي مطالب المتظاهرين العراقيين؟

رحمة حجة
30 سبتمبر 2020

بدأت، ليلة الأربعاء، التحضيرات ليوم الغد الموافق الأول من أكتوبر، إحياء للذكرى السنوية الأولى لثورة أكتوبر العراقية، انطلاقاً من ساحة التحرير وسط بغداد. 

وتوافد عشرات المتظاهرين إلى الساحة، استعداداً للخميس، حيث المتوقع مشاركة الآلاف في المسيرة التي أُعلن عنها عبر نشطاء في ساحات الاعتصام داخل بغداد وعدد من المحافظات جنوب البلاد.

 

وقرر النشطاء الذين شاركوا سابقاً في الحركة الاحتجاجية الميدانية، وما زال العديد منهم معتصماً في بعض الساحات، أن يكون فاتح أكتوبر مسيرة لإحياء ذكرى الانطلاقة ورفع الأعلام العراقية والتأكيد على المطالب التي لم يتحقق منها شيء لغاية الآن، أبرزها محاكمة قتلة المتظاهرين وتعديل النظام الانتخابي. 

يقول أحمد، وهو متظاهر من بغداد، لـ"ارفع صوتك" إن التظاهرات "ستعود إلى سابق عهدها ولكن بعد الخامس والعشرين من أكتوبر، بسبب المراسيم الدينية الشيعية في موسم الأربعين الذي يوافق الأسابيع الأولى من الشهر".

وحسبما نقلت قناة "وكالة ثورة أكتوبر" المختصة بنشر كل ما يتعلّق بحركة الاحتجاجات على تطبيق تلغرام، تقرر برنامج إحياء الذكرى تحت عنوان "كرنفال يوم الحرية"، ويشمل "المسيرة الطلابية من أمام مقر وزارة التعليم العالي في بغداد، حيث يبدأ التجمّع الساعة ٩:٠٠ صباحاً، وفي الساعة 10:٠٠ تنطلق نحو ساحة التحرير".

وهو ما أكدّه "اتحاد طلبة بغداد" وقام بتعميمه على جميع الأعضاء، خصوصاً الذين ينوون المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى.

ومن رسائله التشجيعية ليوم غد الخميس، التي أرسلها عبر قناته الرسمية في تطبيق تلغرام "هايا شبابك يا وطن هايا.. هايا بناتك يا وطن هايا.. من النفق وحناجر الطلبة تهتف بأعلى أصواتها الثورية، سنعيدها غداً بمسيرتنا الطلابية ونذكر الجميع أن الموج الطلابي لا يلين وهو من يصنع القرار لا أحزابكم الفاسدة".

قناة اتحاد طلبة بغداد/ تلغرام

 وفي بيان آخر للاتحاد، ذكر أبرز مطالب المتظاهرين، وهي:

1- محاسبة رؤوس الفساد ومصادرة أموالهم وتفعيل قانون الأحزاب.

2- محاسبة قتلة المتظاهرين 

3- حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الثقة في صفوف القوات الأمنية والقضاء على المليشيات

4- إكمال تشريع قانون انتخابات نزيه يضمن حق الناخب والمطالبة بإشراف أممي على الانتخابات المبكرة

كما سيتم افتتاح البازار الخيري داخل نفق السعدون، الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث تم تنظيفه من قبل المتظاهرين المتطوعّين اليوم الأربعاء.

نفق السعدون/ عدسة: مجتبى سهيل
نفق السعدون/ عدسة: مجتبى سهيل

وسيتلو ذلك مهرجان إنشاديّ وشعريّ على جسر الجمهورية الساعة الثالثة مساءً، يستمر ثلاث ساعات، وفي السادسة مساء تنطلق مسيرة تشييع رمزي لضحايا الاحتجاجات بحضور أهاليهم.

وأكد نشطاء عراقيون في مواقع التواصل، على ضرورة الالتزام بالبرنامج المقترح، رافضين الدعوة للتصعيد أو أي عمل تخريبي كالحرق مثلاً، باعتباره لا يمثل الثورة.

 

ومنذ أيام، تتصدر الوسوم المتعلقة بثورة أكتوبر، صفحات العراقيين في تويتر، يدعون عبرها للاحتفاء بما يعتبرونه "تاريخياً ومفصلياً" في مسيرة حياة العراق، واستذكار ضحايا الاستهدافات في الميدان والاغتيالات المنظمة، بالإضافة إلى اللحظات الجميلة التي جمعت العراقيين بمختلف أطيافهم ووحدتهم للمطالبة بشيء واحد: وطن خال من الفساد وسلاح المليشيات.

من هذه الوسوم: #المد_الشعبي_راجع ، #تشرين_الصمود_تعود، #ثورة_تشرين_راجعة، #تشرين_موعد_الثائرين.

 

رحمة حجة

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".