العراق

هل أصبحت جامعة الموصل "مرتعاً للمليشيات الإيرانية وفسادها"؟

18 ديسمبر 2020

جامعة الموصل هي جامعة حكومية تأسست عام 1967 وتعتبر واحدة من أكبر المراكز التعليمية والبحثية في الشرق الأوسط وثاني أكبر جامعة في العراق، خلف جامعة بغداد، ولكن هذا التاريخ العريق مهدد الآن بفعل قضايا فساد وممارسات ميليشياوية، وفقاً لمتابعين.

وفي حين يمنع تشكيل هيئات طلابية داخل الجامعات، يزداد قلق طلاب جامعة الموصل، بعد سيطرة المليشيات الإيرانية على كافة جوانب المدينة، التي تعاني منذ تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وتتحكم الفصائل المسلحة بجامعة مدينة الموصل (شمالي البلاد)، وتبعث بأمنها واستقرار دوامتها، منذ عام 2019، بحسب ما كشف طالب من كلية الطب داخلها، في حديث لموقع "الحرة".

 

المليشيات دخلت من باب الإدارة

وأضاف الطالب، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أنّه "منذ حوالى العامين، تولى منصب رئاسة الجامعة، الدكتور قصي الأحمدي، الذي يأتي على الحرم الجامعي بمرافقة شخصية لا تقل عن 18 عنصراً تابعاً لقوات الحشد الشعبي"، مشيراً إلى أنّ "الأحمدي فتح أبواب الجامعة للمليشيات، وسهل لها سبل التحكم بكافة التفاصيل".

بدوره، كشف الناشط السياسي في مدينة الموصل، علي النعيمي، في حديث لموقع "الحرة"، أنّ "قضايا فساد عدّة متورطة بها المليشيات مع إدارة الجامعة، آخرها كان الدرجات الوظيفية التي تمنحها وزارة التعليم العالي للطلبة الأوائل، والتي ذهبت إلى جداول وقوائم وضعت مناصري الميليشيات من الطلبة".

وتحدث النعيمي عن "استثمارات" داخل الجامعة تحتكرها فصائل من الحشد الشعبي، قائلا: "المقاهي والمطاعم، البقالات، جميعها استثمارات توافق عليها إدارة الجامعة بإيعاز من الفصائل".

 

"ضمان بقائه في المنصب"

وأوضح النعيمي أنّ "الاحمدي من أعضاء حزب البعث في العراق، ويمنعه القانون من توليه أي منصب إداري، لاسيما أنّ تعميما صدر بحقه من الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة لوزارة التعليم بعدم السماح له بالوصول إلى منصب رئاسة الجامعة"، مضيفاً أنّ "المليشيات هي من وضعت الرئيس في منصبه، وبالتالي عليه المحافظة على رضاها لضمان بقائه".

 

اقرأ التقرير كاملاً في موقع الحرة .

جامعة الموصل.. من صرح تعليمي عريق إلى

"مرتع للمليشيات الإيرانية وفسادها"

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".