العراق

أول تصريح لأحد عناصر "بلاك ووتر": آسف لخسارة الأرواح لكنّي فعلت الصحيح

02 يناير 2021

كان إيفان ليبرتي منشغلا بالقراءة في الطابق العلوي من زنزانته ذات مساء أواخر الشهر الماضي عندما حمل إليه مشرف السجن أخبارا كان يأمل فيها.

يتذكر ليبرتي أن الرجل قال له "هل أنت مستعد لهذا؟"، فرد قائلا "آه، لست متأكدًا. فقال الرجل: "عفو رئاسي. احزم أغراضك".

ليبرتي هو واحد من أربعة متعاقدين سابقين مع شركة "بلاك ووتر" عفا عنهم الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، حيث ألغيت إداناتهم في هجوم إطلاق نار وقع عام 2007 في العراق وأسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين عراقيين.

وقوبل عفو ترامب عن المتعاقدين بإدانة شديدة بشكل خاص، في كل من الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

تاريخيًا، تم تخصيص العفو الرئاسي للجرائم غير العنيفة، وليس القتل الخطأ أو القتل العمد، والعملية التقليدية التي تقودها وزارة العدل تقدر قبول المسؤولية والندم من المدانين بارتكاب جرائم، حسب "أسوشييتد برس".

ومتعاقدو "بلاك ووتر" لا يستوفون أيًا من هذه المعايير، فقد أدينوا بقتل نساء وأطفال عراقيين غير مسلحين وكانوا منذ فترة طويلة متحديين في تأكيداتهم على البراءة.

وفي مقابلة مع أسوشيتد برس، وهي الأولى له منذ إطلاق سراحه من السجن، لم يعبر ليبرتي عن ندمه على الأعمال التي قال إنها يمكن الدفاع عنها في ضوء السياق.

وعلق على سلوكه في عام 2007 قائلا "أشعر وكأنني تصرفت بشكل صحيح. أنا آسف لأي خسارة في الأرواح، لكنني واثق من الطريقة التي تصرفت بها، ويمكنني أن أشعر بالسلام حيال ذلك".

كانت أفعال "بلاك ووتر" أحد أحلك فصول حرب العراق، ما أدى إلى إثارة غضب دولي حول دور المتعاقدين في المناطق العسكرية.

ولطالما أكد حراس الشركة أنهم تعرضوا لاستهداف بنيران متمردين في ساحة النسور حيث وقع إطلاق النار.

وجادل المدعون بعدم وجود دليل يدعم هذا الادعاء، مشيرين إلى أن العديد من الضحايا تعرضوا لإطلاق النار أثناء وجودهم في سياراتهم أو أثناء الاحتماء أو محاولة الفرار.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".