العراق

شوارع وجسور "للبيع".. معلومات خطيرة عن بيع أملاك دولة وغائبين في الموصل

08 يناير 2021

خاص- ارفع صوتك

في رد فعل تهكمي على خبر اعتقال عصابة متخصصة ببيع أملاك الدولة بطريقة غير مشروعة، أطلق نشطاء عراقيون من مدينة الموصل شمال البلاد، حملة مماثلة، يعرضون فيها شوارع وجسوراً ومبان حكومية للبيع.

صالح محمود

 

أسامة مصطفى

 

حارث ياسين

وكانت وزارة العدل قد أغلقت، أمس الخميس، مديرية التسجيل العقاري في منطقة "الزهور" بمحافظة نينوى، بعد القبض على عصابة تزوير غالبيتهم من الموظفين الحكوميين.

وقال مصدر أمني في تصريح صحافي "تم تنفيد قرار وزارة العدل بإغلاق مديرية التسجيل العقاري في الزهور، لشهرين اعتباراً من 10 كانون الثاني".

"جاء القرار بعد القبض على عصابة تزوير وتلاعب بالأراضي ضمت أكثر من عشرة متهمين، غالبيتهم من الموظفين، لثبوت وجود الكثير من التلاعب والتزوير في أضابير التسجيل العقاري"، أضاف المصدر.

وقال إن "الأراضي التي جرى التلاعب بها تعود للمواطنين والدولة، حيث تبين أن أغلبها سبق وأن أوقفت الدولة حقوق التصرف بها" ولكن تم الكشف عن تسجيلها بأسماء وهمية من قبل عصابة مختصة بالتعاون مع بعض الموظفين "الفاسدين".

وأكد المصدر  اعتقال  شخص يدعي أنه "مدير متابعة في هيئة النزاهة ويحمل هوية مزورة" قام ببيع عقار مخصص كمركز صحي في الجانب الأيسر من مدينة الموصل. 

وكان مجلس_القضاء الأعلى شكل هيئة مختصة من ثلاثة قضاة للتحقيق في التلاعب والتزوير ضمن سجلات التسجيل العقاري ومقر الهيئة، في بناية محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الإرهاب.

ويتجنب المسؤولون في دائرات العقارات الحديث بهذا الملف لوسائل الإعلام، نظرا لحساسيته، ولوقوعهم تحت ضغط الكتل السياسية والشخصيات المتنفذة.

وشهدت الموصل تزايد التلاعب بالأملاك العامة أو الخاصة، مند انتهاء عمليات تحريرها عام 2017.

وتعقيباً على الأمر، يقول الناشط المدني أيمن الموصلي: "بعد التحرير كثرت حالات التلاعب بالسجلات العقارية، وتم رصد بيع عقارات خاصة، ترك أهلها العراق منذ سنوات".

"حتى الأراضي التابعة للدولة لم تسلم من الأمر، إذ بيع بعضها أو تم تأجيره، بالتحايل على القانون، لتصبح مملوكة لمتنفذين في الأحزاب السياسية أو الحكومة أو المليشيات، وغالبيتها من خارج نينوى" يضيف الموصلي.

ويتابع القول "لا يوجد من يحمي أراضي نينوى من التجاوز" مشيراً إلى إنشاء مبان كبيرة ومجمعات تجارية أو سكنية على أراضي تعتبر من "المحرمات" لقربها من النهر، إذ يفترض أن تبقى ملكية عامة ومتنفساً أخضر للمدينة، بالإضافة للغابات. 

ويؤكد الموصلي أحداً من المتنفذين في السلطة، لا يتكلم حول هذه القضية، لأن "غالبيتهم وضعت يدها على أرض الغير".

"وإذا رأيت أحدهم تكلّم، فاعلم أنه لم يأخذ حصته" يقول الموصلي.

ويختم حديثه لـ"ارفع صوتك" بالقول "الحكومة ضعيفة في أي إجراء لمنع مثل هده التجاوزات، ولا أستغرب إن جاء يوم وجدنا فيه شارعا أصبح ملكاً خاصاً... حتى المقبرة تم تحويلها لمجمعات تجارية!".

صح مجسر المثنى عزيز علينا بس ما ينعز عليكم هم نبيعه اذا تريدون صحيح احنا لحد الان صارفين علية محافظين عدد اربعة وخلية ازمة عدد واحد وهم ما كمل بس هم نبيع #للبيع

Posted by ‎سعد الوزان‎ on Thursday, January 7, 2021
 

ليزعل من يزعل في موزنبيق انا اعتقد ان كل الاحزاب والكتل والسياسيين الموزنبيقيين متهاونين بقصد او دون قصد بموضوع الاراضي...

Posted by Mustafa Samsung on Thursday, January 7, 202

 

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".