العراق

باريس تتخوّف من "عودة ظهور" داعش في العراق وسوريا

11 يناير 2021

أعربت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الأحد عن قلقها من "عودة ظهور" تنظيم داعش في العراق وسوريا، فيما تتواصل تعبئة العسكريين الفرنسيين ضمن تحالف دولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.

وأكدت الوزيرة في تصريح أدلت به لتحالف إعلامي يضم محطتي "فرانس إنتر" الإذاعية و"فرانس إنفو تي.في" التلفزيونية وصحيفة "لو موند" أن "فرنسا تعتبر أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال موجودا. حتى أنه يمكن الحديث عن شكل من أشكال عودة ظهور داعش في سوريا والعراق".

وتأتي تصريحات بارلي في توقيت أعلنت فيه إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب أنها تعتزم سحب 500 جندي من العراق في منتصف شباط/ فبراير وإبقاء 2500 جندي فقط هناك.

وسبق أن غادرت الغالبية الساحقة من قوات الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش مع بدء جائحة كوفيد-19.

وقالت الوزيرة الفرنسية "منذ سقوط بلدة الباغوز في وادي الفرات حيث كان المعقل الأخير لتنظيم الدولة يمكن أن نلاحظ أن داعش تستعيد قوتها في سوريا"، حيث تبنى التنظيم هجوما قتل فيه 39 عنصرا من قوات النظام في 30 كانون الأول/ ديسمبر.

وأكدت بارلي أن تنظيم داعش الذي تبنى كذلك عددا من الاعتداءات في أوروبا في السنوات الأخيرة "يعيد بناء صفوفه في العراق أيضا"، معتبرة أن التنظيم "لم يتم اجتثاثه في بلاد الشام.

لذا نحن لا نزال هناك عبر مهمات تدريبية وعبر مقاتلاتنا" وعددها أربع طائرات من طراز رافال تشارك في مهمات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة.

وبعدما كان قد أعلن في العام 2014 إقامة "الخلافة" في مناطق سيطر عليها في سوريا والعراق، تكبّد التنظيم خسائر متتالية في البلدين قبل أن تنهار "خلافته" في آذار/مارس 2019 في سوريا.
لكن التنظيم عاود هجماته وانخرط في حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له والقوات الكردية التي حظيت بدعم واشنطن في التصدي لتنظيم داعش.

وفي الأشهر الأخيرة أصبحت البادية السورية مسرحا لمعارك منتظمة بين الجهاديين والقوات السورية المدعومة من سلاح الجو الروسي.

ومنذ سقوط الباغوز في آذار/مارس 2019، أسفرت الهجمات التي شنّها التنظيم عن مقتل أكثر من 1300 شخص بين عسكريين سوريين ومقاتلين موالين لإيران كما أكثر من 600 جهادي، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".