العالم يستنكر الهجوم الإرهابي ويؤكد دعمه للعراق
أدانت العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا، صباح الخميس، في سوق "الشرجي" بساحة الطيران، راح ضحيتهما نحو 35 قتيلاً وعشرات الجرحى بينهم حالات خطيرة، حسب مصادر أمنية.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية العراقية أن انتحاريا أول فجر نفسه في السوق "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمع الناس حوله"، مضيفا أن الانتحاري الثاني فجر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".
وسمع دوي الانفجار في كل أنحاء العاصمة. وانتشر جنود في الساحة بكثافة وأغلقوا الطرق المؤدية الى مكان الانفجار.
دول عربية
أدانت الرئاسة الفلسطينية، تفجيري بغداد، ونقلت وكالة "وفا" الرسمية عن الرئيس محمود عباس قوله "نتضامن مع العراق رئيسا وحكومة وشعباً جراء العمل الإرهابي البشع، الذي استهدف الأبرياء العزّل"
وقدم عباس تعازيه إلى أسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
من جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، الهجوم بـ"الفعل الإرهابي الجبان الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".
وأكدت الخارجية في بيانها "وقوف الأردن إلى جانب العراق الشقيق في هذا المصاب الأليم".
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهداف وسط العاصمة العراقية بغداد هذا اليوم وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.
— وزارة الخارجية الأردنية (@ForeignMinistry) January 21, 2021
وأكد @DAAlfayez إدانة المملكة لهذا الفعل الإرهابي الجبان ووقوفها إلى جانب العراق الشقيق في هذا المصاب الأليم. pic.twitter.com/PsTjuZcbP7
بدورها، استنكرت وزارة الخارجية القطرية، الهجوم مؤكدة "موقف الدوحة الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب" حسبما أوردت في بيان لها، الخميس.
وعبرت عن "تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب العراق، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل".
وفي موقفها من الهجوم، قالت وزارة الخارجية السعودية "ندين ونستنكر بشدة التفجير الانتحاري المزدوج، ونُجدد رفضنا القاطع للإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته، ونُشدد على وقوفنا وتضامننا مع جمهورية العراق الشقيقة ضد ما يهدد أمنها واستقرارها".
#تصريح | نُدين ونستنكر بشدة التفجير الانتحاري المزدوج بساحة الطيران وسط العاصمة العراقية #بغداد، وأسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) January 21, 2021
وفي بيان صحافي، نشرته وزارة الخارجية المصرية في حسابها الرسمي على "فيسبوك"، أدانت ما وصفته بـ"الهجومين الإرهابيين".
وجاء فيه "أعربت مصر، حكومة وشعبًا، عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب العراق الشقيق في ضحايا هذا العمل الإرهابي الخسيس، والتمنيات بالشفاء العاجل للمُصابين".
"وأكدت مصر مُجددًا وقوفها إلى جانب العراق الشقيق في مساعيه الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار ومجابهة كافة صور الإرهاب والتطرف" أضاف البيان.
بيان صحفي أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم ٢١ يناير الجاري، الهجوميّن الإرهابييّن اللّذَين استهدفا العاصمة العراقية...
Posted by الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية on Thursday, January 21, 2021
كما "شاطرت" اليمن "الأشقاء في العراق ألم هذا التفجير الإرهابي" حسب بيان وزارة الخارجية اليمنية، مشيرة إلى التشابه في المعاناة بين البلدين.
وأيّدت "كافة الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها".
وجاء في بيان الخارجية أن "مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تمثل تهديداً خطيراً على العراق فحسب إنما على أمن واستقرار المنطقة ككل".
اليمن تدين التفجير الارهابي الذي استهدف العاصمة العراقية بغداد - Saba Net :: سبأ نت https://t.co/PASHEGQZfU
— وكالة الانباء اليمنية (سبأ) (@sabanew_) January 21, 2021
تركيا وإيران
غرد السفير التركي في بغداد، فاتح يلدز، قائلا: "أدين وبشدة المجاميع المجردة من الإنسانية التي أظهرت اليوم وجهها القبيح في بغداد مجددا بعد فترة طويلة من الزمن".
وأكد في بيان صحافي، نشره في تغريدة أخرى، على وقوف بلاده إلى جانب العراق في مكافحة الإرهاب.
🖤🇮🇶🇹🇷 pic.twitter.com/Hl0j4JMGKg
— Fatih YILDIZ / أبو عشقم (@FATIHYILDIZ_MFA) January 21, 2021
من جانبها، أصدرت السفارة الإيرانية لدى العراق، بياناً أدانت فيه الهجوم، وأعربت عن "تعاطفها مع عوائل ضحايا هذه الجرائم الإرهابية" متمنية بالشفاء العاجل للمصابين.
منظمات إقليمية ودولية
"هذه التفجيرات الدنيئة، لن توقف مسيرة العراق نحو الاستقرار والازدهار" قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، الخميس، في بيانها.
وأعربت عن "تعازيها لأسر الضحايا الذين سقطوا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى".
في نفس السياق، أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي، بشدة "العمل الإجرامي والإرهابي الذي استهدف سوقاً شعبيا في وسط العاصمة العراقية بغداد وأسفر عن سقوط عدد من المواطنين الأبرياء بين قتلى وجرحى".
وقدم الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة العراقية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، حسبما نشرت في تغريدة لها على تويتر.
أعربت #الأمانة_العامة عن إدانتها الشديدة للعمل الإجرامي والإرهابي الذي استهدف سوقاً شعبيا في وسط العاصمة #العراقية، بغداد وأسفر عن سقوط عدد من المواطنين الأبرياء بين قتلى وجرحى. pic.twitter.com/BgtHvJm1UN
— منظمة التعاون الإسلامي (@oicarabic) January 21, 2021
وفي بيان نشره مجلس التعاون الخليجي، أكد الأمين العام نايف الحجرف تضامن المجلس مع العراق في محاربة الإرهاب وتعزيز أمنه واستقراره.
وقدم "تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل".
الأمين العام لمجلس التعاون يدين التفجير الإرهابي في بغدادhttps://t.co/ZZdc45MlOh#الخليج_العربي #مجلس_التعاون pic.twitter.com/4Ink0sh1oW
— مجلس التعاون (@GCCSG) January 21, 2021
بدوره، أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محيي الدين القره داغي، ما وصفه بـ"الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدف اليوم سوقا شعبيا بالقرب من ساحة الطيران في وسط العاصمة بغداد".
وقال في بيان إنه "عمل إجرامي وجبان ومحرم شرعاً، ومن الكبائر الموبقات" مستشهداً بالآية القرآنية "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".
وأضاف القره داغي أن هذه "عمليات آثمة وإجرامية أياً كان مرتكبوها" مشدداً على "حُرمة الدماء البشرية، وعدم جواز التعرض لها بلا أي وجه حق من الأوجه التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين بشدة ويستنكر الهجوم الانتحاري الذي استهدف سوقا شعبيا وسط العاصمة بغداد
— علماء المسلمين (@iumsonline) January 21, 2021
ويقدم عزاءه لذوي الشهداء،وللشعب العراقي العزيز،ودعاءه بالشفاء للجرحى
ويصف ذلك الهجوم بأنه عمل تخريبي إجرامي جبان استهدف الذين يبحثون عن لقمة العيشhttps://t.co/yqDbvobvV0
أما التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، فاعتبر "هجوم بغداد مثالاً آخر على قيام الإرهابيين بقتل العراقيين وإيذاء الساعين للسلام".
وأكد التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، في بيان، على الاستمرار "في دعم الحكومة العراقية لتحقيق الأمن والاستقرار".
الفاتيكان
بدوره، أعرب البابا فرنسيس عن "حزنه العميق" إزاء التفجيرين، واصفاً العمل بأنه "وحشي عبثي".
وفي برقية إلى الرئيس العراقي برهم صالح، قال البابا الذي ينوي زيارة العراق في مارس المقبل إنه "واثق من أن الجميع سيسعى لتخطي العنف بأخوّة وتضامن وسلام".
وأضاف أنه "يصلي من أجل الضحايا الذين سقطوا وأسرهم، والجرحى والعاملين في أجهزة الإنقاذ الذين هرعوا إلى المكان".
دول غربية
وفي تغريدته على موقع تويتر، استنكر السفير الكندي في العراق أولريك شانون، الهجوم بشدة، واصفا إياه بـ"الحدث المقرف".
وأضاف "ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر الهجوم الإرهابي في منطقة الباب الشرقي"، متمنيا "الشفاء العاجل للمصابين والغفران للشهداء" وفق تعبيره.
ببالغ الحزن تلقّيت خبر الهجوم الإرهابي في منطقة الباب الشرقي. أستنكر وبشدة هذا الحدث المقرف وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى والرحمة والغفران للشهداء. pic.twitter.com/JX78TLVm5j
— Ulric Shannon 🇨🇦 (@UlricShannon) January 21, 2021
وأدان السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي، الهجوم "المروّع"، قائلاً في تغريدة له "دعواتي لعائلات الضحايا. المملكة المتحدة تقف إلى جانب الشعب العراقي والحكومة في حربهم ضد الإرهاب، وسنواصل دعمنا لقوات الأمن العراقية، بما في ذلك من خلال التحالف الدولي".
أدين الهجوم الإرهابي المروع الذي وقع اليوم في #بغداد ضد المدنيين الأبرياء. دعواتي لعائلات الضحايا. ان المملكة المتحدة تقف إلى جانب الشعب العراقي والحكومة في حربهم ضد الإرهاب، وسنواصل دعمنا لقوات الأمن العراقية، بما في ذلك من خلال التحالف الدولي.
— Stephen Hickey (@sblhickey) January 21, 2021
