35 قتيلاً وإصابات خطرة في تفجيرين وسط بغداد
أفادت مصادر أمنية أن حصيلة التفجيرات التي وقعت في السوق الشعبي بمنطقة الباب الشرقي بالعاصمة العراقية بغداد بلغت 35 قتيلا و78 جريحا بينهم إصابات خطيرة.
وأكدت المصادر العثور على أشلاء لتسعة أشخاص لم يتم التعرف عليهم، وأن هناك عدداً من المفقودين.
وضرب هجومان انتحاريان السوق الشرقي، اليوم الخميس، مع تصاعد التوترات السياسية بشأن انتخابات مبكرة مقررة في أكتوبر المقبل، وأزمة اقتصادية حادة.
ولطخت الدماء أرضيات السوق المزدحم وسط أكوام من الملابس والأحذية، بينما توقف الناجون لتقييم حالة الفوضى في أعقاب ذلك.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة العراقية عن تعبئة جميع مستشفياتها في العاصمة لمعالجة الجرحى.
وقال المتحدث العسكري يحيى رسول إن الهجوم وقع أثناء ملاحقة القوات الأمنية لانتحاريين فجرا متفجراتهما في سوق قرب ميدان الطيران.
والتفجيرات هي الأولى منذ ثلاث سنوات التي تستهدف المنطقة التجارية المزدحمة في بغداد.
ووقع هجوم انتحاري في نفس المنطقة عام 2018 بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادي الانتصار على تنظيم داعش.
ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن هجوم الخميس، لكن العراق شهد هجمات نفذها كل من تنظيم داعش والمليشيات المسلحة في الأشهر الأخيرة.
واستهدفت المليشيات بشكل روتيني الوجود الأميركي بهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون، لا سيما السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين.
وانخفضت وتيرة الهجمات منذ أن أعلنت الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في أكتوبر أول هدنة غير رسمية.
وكان أسلوب هجوم الخميس مشابهًا لتلك التي نفذها تنظيم داعش في الماضي. ونادرا ما كان التنظيم قادرا على اختراق العاصمة منذ أن طردته القوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في معارك 2017.
وجاء التفجيران الخميس، بعد أيام من موافقة الحكومة العراقية بالإجماع على إجراء انتخابات مبكرة في أكتوبر.
وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد أعلن في يوليو أنه سيتم إجراء انتخابات مبكرة لتلبية مطالب المحتجين المناهضين للحكومة.
