العراق

العراق يعلن عن موعد بدء التطيعم ضد كورونا

31 يناير 2021

أعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد، أن عمليات التطعيم باللقاحات المضادة لفيروس كورونا ستبدأ قريبا، فيما أشار مجلس الوزراء إلى تخصيص مبلغ 100 مليون دولار لشرائها.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن مدير عام دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير للوكالة الرسمية قوله، إن الوزارة وضعت خطة كاملة لجميع المحافظات لاستقبال لقاح فيروس كورونا، مبيناً أن الصحة شكلت لجاناً في المحافظات لاستقبال أي لقاح وبخاصة لقاح فايزر بوصفه لقاحاً يحتاج إلى إمكانيات كبيرة في حفظه.

وأضاف أن وزارة الصحة تتأهب لاستقبال أي لقاح من اللقاحات التي ظهرت، لافتاً إلى أن لقاح فيروس كورونا سيدخل العراق في غضون الشهرين المقبلين.

وأوضح أن نسبة توزيع لقاح كورونا بين المحافظات ستكون بحسب النسبة السكانية لكل محافظة وليس على معيار المؤشرات الوبائية باعتبار أنه لا توجد محافظة الآن في مأمن من ارتفاع عدد الإصابات على حد قوله.

في سياق متصل، أعلن مجلس الوزراء تخصيص مئة مليون دولار لشراء اللقاحات المتعلقة بجائحة كورونا.

وقال المتحدث باسم الامانة العامة لمجلس الوزراء، حيدر مجيد، إن الحكومة قد خصصت مبلغ مئة مليون دولار من محفظة البنك الدولي لشراء اللقاحات المتعلقة بفايروس كورونا بحسب تحديد نوع اللقاح من وزارة الصحة على أن تعاد هيكلة القرض من وزارتي المالية والتخطيط بالتنسيق بينهما وبين البنك الدولي.

وأكد مجيد أن القرار قد جاء بناء على ما عرضه وزير الصحة بشكل طارئ خلال جلسة مجلس الوزراء.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".