العراق

تقرير.. العراق قد يخفق في خفض إنتاج النفط

02 فبراير 2021

لا تزال صادرات العراق من النفط الخام دون تغيير تقريبا في يناير، مما يعني أن البلاد "ربما تكون قد فشلت في الوفاء بتعهدها بخفض الإنتاج الإجمالي إلى أدنى مستوى في ست سنوات"، وفق تقرير لصحيفة "بلومبيرغ".

وصدّر العراق، الذي يعد أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بعد المملكة العربية السعودية، نحو 3.24 مليون برميل يوميا، في يناير 2021، بتراجع طفيف جدا، مقارنة مع شهر ديسمبر، الذي شهد إنتاج 3.27 مليون، وفقا لبيانات بلومبيرغ. 

ويستهلك العراق ما يصل إلى 650 ألف برميل يوميًا في مصافيه وغالبًا ما يستخدم النفط لتشغيل محطات الطاقة أيضًا.

وكان العراق تعهد بخفض الإنتاج إلى 3.6 مليون برميل في اليوم لتعويض خرق أوبك السابق.

وخفضت منظمة "أوبك" وشركاؤها مثل روسيا، في تحالف يعرف باسم "أوبك +"،  الإنتاج، منذ مايو الماضي، في محاولة لدعم أسعار النفط التي تدهورت في مواجهة جائحة فيروس كورونا.

وانتقدت السعودية العراق وأعضاء آخرين، من بينهم نيجيريا، لأنهم تجاوزوا حدودهم ودعتهم إلى إجراء تعديلات. 

وقالت بغداد إن الخفض إلى 3.6 مليون برميل يوميا، وهو أدنى مستوى منذ أوائل 2015، سيعوض "أوبك +".

وانخفض إنتاج العراق وسط تخفيضات "أوبك +" بينما عززت الرياض الأسعار، في أوائل يناير، عندما أعلنت عن خفض أحادي الجانب بمقدار مليون برميل يوميًا، لشهري فبراير ومارس.

وستجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ "أوبك +"، الأربعاء، لمراجعة مستويات الإنتاج ومناقشة استراتيجية المجموعة. 

وتعتبر مبيعات النفط الخام حيوية لدعم الإنفاق الحكومي لدول أوبك التي تعاني من ضائقة مالية مثل العراق. 

وغالبًا ما تكون الحاجة إلى التصدير وزيادة الإيرادات عقبة أمام حملهم على الالتزام بتخفيض حصصهم.

وقالت شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، الاثنين، إنها صدّرت 2.87 مليون برميل يوميا، الشهر الماضي، من الحقول الخاضعة لسيطرتها، وهو ما يتوافق مع بيانات بلومبرغ، لكن الرقم لا يشمل الشحنات القادمة من إقليم كردستان العراق، شمالي البلاد.

الحرة / ترجمات - واشنطن

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".