العراق

تقرير: الجيش العراقي وقسد مازالا معتمدين على الدعم الجوي للتحالف

13 فبراير 2021

نقلا عن موقع الحرة

أشار تقرير حديث إلى أن الجيش العراقي وقوات سوريا الديمقراطية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الغطاء الجوي للتحالف الدولي في محاربتها لتنظيم داعش الإرهابي والقضاء على خلاياه المتبقية.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع "ديفنس نيوز"، فإن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يزال يقدم الدعم الجوي لتلك القوى رغم قرار رئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي خفض أعداد القوات الأميركية في العراق إلى 2500 جندي وضابط، فيما لا يزال يتواجد 900 جندي وضابط أميركي في سوريا.

ونفذت طائرات التحالف عشرات الغارات الجوية بالإضافة إلى دورها الكبير والهام في جمع المعلومات الاستخبارية الجوية في كلا البلدين خلال الأشهر الأخيرة من عام 2020

وتختلف تقديرات عدد مقاتلي داعش في العراق وسوريا بشكل كبير، إذ تتراوح بين 8000 إلى 16000، وقد تحولوا إلى العمل على شكل خلايا صغيرة في المناطق الريفية والصحراوية تعتمد على في هجماتها على استخدام الأسلحة الصغيرة  الحجم في كمائن وهجمات مباغتة، بالإضافة إلى أسلوبي العبوات الناسفة والاغتيالات.

وأظهرت قوات الأمن العراقية قدرتها على تنفيذ المزيد من عمليات مكافحة داعش بنفسها في الربع من العام المنصرم، فعلى سبيل المثال، نفذ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي 172 مهمة أحادية الجانب ضد التنظيم الإرهابي، بزيادة قدرها 50 في المائة عن الربع السابق.

ولم تعتمد تلك العمليات على طائرات الهليكوبتر التابعة للتحالف، واستخدمت بدلاً من ذلك طائرات الجيش العراقي.

وفي إحدى العمليات الناجحة، استخدمت القوات العراقية طائرة استخبارات مسلحة للعثور على قيادي داعشي ذي قيمة عالية والقضاء عليه، وهو ما وصفه مسؤولو التحالف بأنه "علامة على التقدم".

ومع ذلك، استمر العراقيون في الاعتماد على القوة الجوية للتحالف خلال العمليات المعقدة، "لا سيما تلك التي تعتمد على توقيتات حساسة ودقيقة".

تعتبر طائرات King Air 350 ذات الدفع التوربيني المزدوج من أكثر منصات جمع المعلومات الاستخباراتية قدرة على مستوى مسرح القوات الجوية العراقية.

ويجرى الاستعانة بتلك الطائرات عند توفرها، ولكنه بالمقارنة مع الطائرات المسيرة الحديثة فإنها تتمتع بأنظمة ذات جودة أقل، إذ يمكن أنها تعمل من ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط، مقارنة بـ 18 ساعة عمل لطائرة بدون طيار حديثة.

كما لم تُدرج طائرات مقاتلة من طراز F-16 للقوات الجوية العراقية في أوامر المهام الجوية للتحالف منذ سحب المستشارين من قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد مطلع عام 2020، ورغم ذلك، أفاد المتحدث الأمني ​​باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي بأن طائرات F-16 عراقية شنت غارات على أهداف لداعش في 7  نوفمبر".

كما أشارت القيادة المركزية الأميركية في التقرير إلى أن "طائرات F-16 العراقية نفذت غارتين خلال الربع، مستخدمة قنابل GBU-12 الموجهة بالليزر بمساعدة إحدى قواعد التحكم التابعة لقوات التحالف" الموجودة في بغداد.

ومع ذلك ، كانت الغالبية العظمى من مهمات طائرات F-16 العراقية مخصصة للتدريب، و قد صنفت القيادة المركزية  للقوات الأميركية فقط أربع طلعات جوية تلك الطائرات من 271 طلعة جوية  بأنها قامت بضرب أهداف إرهابية.

في هذه الأثناء في سوريا، لا يزال حوالى 900 جندي أميركي منتشرين على طول الجزء الشمالي الشرقي من البلاد، يحرسون حقول النفط هناك بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية.

ووفقًا للتقرير، اعتمدت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي "ليس لديها قوات جوية، على الدعم الجوي للتحالف، بما في ذلك للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وبين أكتوبر وأوائل ديسمبر، نفذت قوات سوريا الديمقراطية 34 عملية ضد داعش في "المنطقة الأمنية بشرق سوريا" بينها 27 عملية جرت بالتعاون والشراكة مع قوات التحالف الدولي.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".