العراق

مع زيادة حالات كورونا.. فرق فحص متنقلة في العراق

23 فبراير 2021

أنتشر فريق طبي في شوارع العاصمة العراقية بغداد لإجراء مسحات عشوائية للمواطنين من أجل الكشف عن إصابات فيروس كورونا في مراكز فحص متنقلة بعد تخفيف جزئي لإجراءات العزل الشامل الذي بدأ يوم الخميس (18 فبراير شباط).

وتهدف مبادرة الحكومة إلى التحقق من وتيرة الإصابات بعد الإجراءات الجديدة.

وأعاد العراق فرض حظر التجول في عموم البلاد يوم الخميس، بعد تسجيل البلاد ارتفاعا حادا في الإصابات بمرض كورونا، إضافة إلى تسجيل إصابات مؤكدة بواحدة من سلالات الفيروس المتحورة الجديدة أسرع انتشارا.

ويبدأ حظر التجول اعتبارا من الساعة الثامنة مساء وحتى الخامسة صباحا يوميا، وعلى مدى أربع وعشرين ساعة في أيام الجمعة والسبت والأحد. ومن المقرر أن يستمر لمدة أسبوعين.

وقال رياض فاضل، المسؤول في دائرة التوعية والإعلام في وزارة الصحة والبيئة "بسبب زيادة الإصابات في هذه الفترة تقوم دائرة التوعية والإعلام البيئي بحملة توعية في منطقة الشورجة في بغداد وذلك بالتعاون مع دائرة صحة الرصافة، حيث تقوم هذه الفرق بأخذ عينات مسحات للمواطنين في هذا الموقع إضافة إلى توزيع الفولدرات والكمامات مجانا لرفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين".

وقال عبد الغني الساعدي مدير عام صحة بغداد الرصافة "حددناها هذا اليوم بعد تلات أيام من الحظر الشامل لكي نلاحظ اتجاهين، اتجاه التزام المواطنين بالضوابط الصحية وكذلك من أجل توزيع الكمامات وأخذ المسحات لكي تكون لنا قاعدة بيانات حول الفيروس الوبائي الفعال وكذلك قاعدة بيانات للأيام القادمة لتحديد هل سيتمدد هذا الحظر أم سنقوم بتشديده أم تقليل الإجراءات".

وقال محمد قيس، من الفريق الطبي بصحة الرصافة، "نحن انطلقنا كحملة كبيرة في الأسواق لأنها أكثر الأماكن التي يستهدفها الفيروس بسبب أعداد الزخم العالي للمواطنين والمحلات، وهذا سوق الشورجة هو أكبر الأسواق وتزيد الإصابات فيه ونحن حاليا نعمل مسح عشوائي لكافة المحلات والمواطنين، لنراقب الإصابات".

وبفضول احتشد سكان بغداد بينما كان أفراد الطاقم الطبي، الذين يرتدون بذلات واقية، يقيسون درجات الحرارة ويجمعون مسحات للكشف عن كورونا من المارة. كما كان أفراد من الطاقم الطبي يوزعون كمامات وكتيبات توعوية بخصوص فيروس كورونا.

وسجل العراق حتى الآن 671801 إصابة مؤكدة بكورونا بينهم 13295 وفاة.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".