العراق

نائبان أميركيان يدعوان إدارة بايدن لوقف ترحيل عراقيين

25 فبراير 2021

نقلا عن موقع الحرة

يعتزم اثنان من ممثلي ولاية ميشيغان في مجلس النواب الأميركي حث إدارة الرئيس جو بايدن على وقف عمليات ترحيل مواطنين عراقيين.

ويخطط النائبان الديمقراطي آندي ليفين والجمهوري جون مولينار، لإرسال رسالة، الخميس إلى وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس ومدير دائرة الهجرة والكمارك بالوكالة تاي جونسون، توضح الخطوط العريضة لعمليات الترحيل المستمرة منذ يونيو 2017 بحق أشخاص من الجالية العراقية.

وقالت صحيفة "ديترويت نيوز" إن المشرعين يأملان أن تسهم الرسالة في تقليل معاناة العراقيين الذين يواجهون الترحيل منذ ثلاث سنوات.

وكتب ليفين ومولينار في رسالتهما وفقا للصحيفة، إن "الظروف تغيرت في العراق بشكل كبير منذ دخول أوامر الترحيل حيز التنفيذ"، مضيفين أن "ترحيل العراقيين لن يكون غير عادل فحسب، بل سيكون خطرا أيضا في حال لم يتم النظر في قضاياهم بشكل فردي على أساس ظروف البلد الحالية".

ويؤكد المشرعان الأميركيان أن ألف مسيحي كلداني من بين أولئك الذين يواجهون خطر الترحيل الفوري.

وقال ليفين في بيان "لقد رأينا أن دائرة الهجرة والكمارك تواصل ترحيل الأشخاص، حتى مع تولي إدارة بايدن زمام وزارة الأمن الداخلي".

وسلط المشرعان الضوء على قضية جيمي داوود (41 عاما) الذي تم ترحيله في أغسطس 2019، وعثر عليه ميتا في العراق بعد إصابته بمرض السكري بعد فترة وجيزة. 

ويقول مسؤولو إدارة الهجرة والكمارك إن الوكالة ستواصل اتخاذ ترتيبات الإبعاد لمن صدرت عليهم أوامر ترحيل نهائية، بما يتفق مع حكم المحكمة.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن جيمي كان يعاني من مرض السكري وانفصام الشخصية، وتوفي نتيجة نقص دواء الإنسولين وصعوبة الحصول عليه في العراق.

ورُحّل جيمي داود إلى العراق عقب موجة الاعتقالات التي طالت آلافا من المهاجرين غير الشرعيين من أصحاب السوابق الإجرامية.

وخلال السنوات الماضية، ظل العراق يرفض استقبال المرحلين من أميركا قبل أن تتغير هذه السياسة في منتصف سنة 2017، حيث وافقت حينها حكومة حيدر العبادي على استقبال المرحلين مقابل رفع الحظر الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول العراقيين إلى أميركا.

وكان الناشط المدني المقيم في مدينة ديترويت عادل جميل قال في تصريحات سابقة لموقع "الحرة" إن "السلطات الأميركية بدأت ترحيل العراقيين المدانين بجرائم ولا يمتلكون إقامات شرعية في البلاد، بعد حصول اتفاق وافقت بموجبه بغداد على استقبالهم".

وصدرت تصريحات في عام 2017 للمتحدثة باسم إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والكمارك الأميركية جيليان كريستنسن في حينه، أكدت فيها أن السلطات اعتقلت في تلك الفترة عددا من المدانين جنائيا بارتكاب جرائم خطيرة، صدرت أوامر قضائية بترحيلهم.

وأضافت كريستنسن أن قرار الترحيل أعقب مفاوضات بين واشنطن وبغداد، وافق الجانب العراقي بموجبها على استقبال عدد من العراقيين الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل.

ويوجد في أميركا أكثر من 1400 عراقي صدرت في حقهم أوامر بالترحيل بسبب سوابق قضائية، حسب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.

مواضيع ذات صلة:

يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".