العراق

جمعيات كردية تدعو للتظاهر ضد "الغزو التركي" لكردستان العراق

02 يوليو 2021

دعت جمعيات تمثل الجاليات الكردية في الشتات، إلى تظاهرات السبت والأحد، المقبلين في عدة دول للتنديد بالحملة العسكرية التركية في كردستان العراق وبـ"غياب رد فعل على المستوى الدولي".

وصرح آجيت بولات، المتحدث باسم المجلس الديموقراطي الكردستاني في فرنسا، الذي يضم 26 جمعية للشتات الكردي في فرنسا، لوكالة فرانس برس "منذ 23 أبريل، كانت هناك عملية غزو واسعة النطاق شنتها تركيا وتم تنفيذها بشكل سري".

وأوضح أن "المعارك العنيفة مستمرة في المنطقة والمسلحين الأكراد يقاومون بشدة هذا الغزو غير الشرعي".

واستنكر المجلس "قيام النظام التركي بوضع خطة لاحتلال روج آفا (منطقة الأكراد شمال وشرق سوريا) وجنوب كردستان مستغلاً ضعف ردود الفعل على الصعيدين الإقليمي والدولي".

ومن المقرر أن تنظم، السبت، تظاهرات في مدن ألمانية وكذلك في لندن وبازل وبروكسل وأمستردام وروما وهلسنكي وغوتنبرغ وملبورن وطوكيو "للمطالبة بإنهاء الغزو التركي لكردستان وانسحاب تركيا من جميع المناطق المحتلة"، وفقًا لـ بولات.

وفي فرنسا، من المقرر أن تجري هذه التجمعات الأحد، على أن يخصص السبت لمهرجان الحركة النسائية الكردية في باريس ورين (غرب) وستراسبورغ (شرق). 

ويلي المسيرة التي ستنطلق في باريس من المحطة الشمالية باتجاه ساحة الجمهورية اجتماع وحفل موسيقي.

كما أطلقت دعوات مماثلة للاحتجاج ليوم الأحد في تورنتو بكندا.

ومن المنتظر أن يشارك مجلس تنسيق المنظمات الأرمنية في فرنسا وممثلي الأحزاب والنقابات السياسية في مسيرة باريس.

وتشن تركيا حملة عسكرية جديدة في كردستان العراق ضد حزب العمال الكردستاني، الحركة المتمردة التركية التي تعتبرها أنقرة وحلفاؤها الغربية "إرهابية".

وتعتبر السلطات التركية أن العراق لا يحرك ساكناً تجاه نشاط الحزب، وتؤكد أنه ليس لديها خيار آخر سوى شنّ عمليات عسكرية في الأراضي العراقية ضد التنظيم الذي تصنفه هي وحلفاؤها الغربيون إرهابياً.

من جانبه، يتهم حزب العمال أنقرة بالسعي إلى تكرار سيناريو سوريا في العراق. 

وشنت أنقرة في سوريا منذ 2016 ثلاث عمليات عسكرية، وباتت تسيطر على ألفي كيلومتر مربع في الشمال.

وفي كردستان شمال العراق، قد تقوم أنقرة بإنشاء حزام أمني لقطع الطريق أمام مشروع كردستان بين سوريا والعراق وإيران وتركيا. 

ويقدم المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا نفسه على أنه "هيئة مستقلة وترابطية". وهو يدعو إلى رفع اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".