العراق

ماكنزي: إيران أغرقت الإنترنت بملعومات مضللة عن انتخابات العراق

17 نوفمبر 2021

نقلا عن موقع الحرة

قال قائد القيادة المركزية في القوات الأميركية، كينيث ماكينزي، الأربعاء، إن إيران لا تزال تمثل تهديدا واضحا على أمن واستقرار المنطقة.

وخلال مشاركته في الندوة السنوية العربية الأميركية لصناع السياسات، قال ماكينزي إن طهران حاولت ترهيب الناخبين العراقيين لتحويل العراق  إلى عميل إيراني. 

وأضاف أن إيران أغرقت الإنترنت بمعلومات مضللة حول الانتخابات العراقية الأخيرة، ووجهت ميليشياتها للاحتجاج على النتائج بعنف في بعض الأحيان.

وشدد ماكينزي على أن هذه المحاولات الضعيفة تظهر محدودية نفوذ إيران في العراق "لذا لجأت المليشيات مؤخرا لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي".

وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل مع شركائها في التحالف، دعم حكومة العراق، كجزء من الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد، بين واشنطن و بغداد.

والجمعة الماضي، تظاهر نحو ألفين من مناصري الحشد الشعبي عند أحد مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة العراقية بغداد، بزعم "تزوير" يقولون إنه شاب نتائج الانتخابات المبكرة التي أجريت قبل أكثر من شهر، في خطوة تأتي بعد أيام من تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمحاولة اغتيال.

ووسط انتشار كثيف للقوات الأمنية، رفع المتظاهرون رايات عليها شعار الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل موالية لإيران باتت منضوية في القوات الحكومية، وصور متظاهرين يقولون إنهم قتلوا في صدامات وقعت في المنطقة ذاتها.

ونجا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من "محاولة اغتيال فاشلة" بواسطة "طائرة مسيّرة مفخّخة" استهدفت مقرّ إقامته في بغداد، في هجوم لم تتبنّه أيّ جهة، فيما لا تزال التحقيقات بشأنه متواصلة.

ومُنذ عام 1992، ينعقد مؤتمر سنوي لصناع القرار العربي - الأميركي، يجتمع فيه المتخصصون البارزون دوليا لتحليل وبحث ومناقشة القضايا ذات الأهمية بالنسبة لاحتياجات واهتمامات العرب والأميركيين والأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية بشكل متكامل. 

وعلى مدى يومين، يتبادل القادة العرب والأميركيون من مختلف الأطياف سواء من الحكومة، أو الجيش، أو حتى الأعمال التجارية، والأكاديمية، معلومات مهمة وآراء وتوصيات ذات أهمية حيوية لتعريف القضايا وترتيب الأولويات، وتوجيهات رسم السياسات وتنفيذها في الحكومات العربية والأميركية على حد سواء.

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.