العراق

الصدر يحسم مصير الاستقالة والمشاركة في العملية السياسية

16 يونيو 2022

نقلا عن موقع الحرة

قال نائبان مستقيلان من نواب التيار الصدري العراقي، الأربعاء، إنه "لا عودة" إلى البرلمان، عقب اجتماع لنواب التيار مع مقتدى الصدر في النجف.

وقالت وكالة الأنباء العراقية إن زعيم التيار الصدري قال أيضا إنه "لن يشارك في الانتخابات المقبلة بوجود الفاسدين".

ووفقا للوكالة فإن الصدر قال للنواب المستقيلين: "أود أن اخبركم شيئا واحدا، أني قررت الانسحاب من العملية السياسية كي لا اشترك مع الفاسدين بأي صورة من الصور لا في الدنيا ولا في الآخرة".

وأضاف قوله: "أريد أن أخبركم، في الانتخابات المقبلة لن أشارك بوجود الفاسدين (...) إلا إذا فرج الله وأزيح الفاسدين وكل من نهب العراق وسرقه وأباح الدماء".

وتابع مخاطبا أعضاء الكتلة الصدرية إنه "في حال اشتركنا في الانتخابات المقابلة فأبقوا نساء ورجالا على أهبة الاستعداد، ولا تتفرقوا وتكاملوا سياسيا وعقائديا وبرلمانيا وقانونيا وتواصلوا مع الشعب العراقي".

وتزايدت التكهنات عقب الاجتماع، الذي قال البعض إنه قد يحمل توجيها للنواب بسحب استقالاتهم من البرلمان.

لكن النائبين، حيدر العامري، وحيدر عبد الكريم المحمداوي، نشرا على فيسبوك عقب اللقاء إنه "لا عودة" إلى البرلمان.

وقال المحمداوي "لا عودة، نقطة رأس سطر"، بينما قال العامري "لا عودة، قضي الأمر الذي فيه تستفتيان".

ولم يتسن لموقع "الحرة" تأكيد الخبر من المشاركين في الاجتماع.

وطلب الصدر، من نواب تياره تقديم استقالاتهم بشكل جماعي قبل أيام، وأثارت خطوته جدلا كبيرا ومخاوف من زيادة التعقيد والتوتر في المشهد السياسي العراقي.

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.