احتشاد آلاف العراقيين من أجل الدخول لاستاد البصرة الدولي- أسوشيتد برس
احتشاد مئات العراقيين من أجل الدخول لاستاد البصرة الدولي- أسوشيتد برس

لقى شخصان حتفهما وأصيب العشرات في تدافع خارج ملعب البصرة الدولي جنوبي العراق اليوم الخميس، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

ووقع الحادث عندما تجمع مشجعون لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج، وهي أول بطولة دولية لكرة القدم تقام في البلاد منذ أربعة عقود.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن نحو ستين شخصا أصيبوا خارج ملعب البصرة، وهم في حالة حرجة.

وذكر طبيب في مستشفى البصرة العام، لوكالة أسوشيتدبرس، إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب 38 آخرون، غادر بعضهم المستشفى بالفعل.

وحث بيان أصدرته الداخلية العراقية من ليس لديهم تذاكر للمباراة النهائية على مغادرة منطقة الملعب، وقالت إن الملعب ممتلئ لآخره، وكل البوابات أغلقت.

كما دعا رئيس الوزرء العراقي محمد السوداني الأفراد إلى مساعدة السلطات "كي تخرج المباراة النهائية للنسخة 25 من بطولة كأس الخليج في أبهى صورة".

ولاحقا أوردت وكالة الأنباء الرسمية أن شاشات ضخمة أقيمت في عدة مناطق عامة بالبصرة كي يتسنى للمواطنين متابعة المباراة.

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية للبطولة، التي تشارك فيها ثمانية منتخبات، مساء الخميس بين العراق وسلطنة عمان.

شهدت البطولة عدة حوادث من بينها فوضى داخل مدرجات لم يتمكن بسببها أمير كويتي من حضور المباراة الافتتاحية مطلع الشهر الجاري.

وانطلقت البطولة في 6 يناير الجاري، بمشاركة منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي الست: البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات - بالإضافة إلى اليمن والعراق.

هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها العراق البطولة منذ عام 1979.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".