صورة لـ"أم فهد" ملتقطة من فيديو حفلة عيد ميلاد- قناة زهير العطواني على يوتيوب
صورة لـ"أم فهد" ملتقطة من فيديو حفلة عيد ميلاد- قناة زهير العطواني على يوتيوب

تواصل السلطات العراقية حملتها لاعتقال ومحاكمة من تسميهم "أصحاب المحتوى الهابط"، وهم مؤثرون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتواصل الجدل حول أبعاد الحملة وشرعية مبرراتها.

وأعلنت السلطات القضائية قبل أيام اعتقال عدد من الناشطين السوشل ميديا و"تصديق أقوالهم". وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى أن المتهمين قد صدر بحقهم أوامر قبض قضائية وفق أحكام المادة 403 والتي "تسيء للآداب وللذوق العام وتخدش الحياء".

ويدعو منتقدون لحملة الاعتقالات المتواصلة منذ أيام، السلطات إلى تعريف "المحتوى الهابط"، محذرين من أن المفهوم "مطاط"، وقد يستخدم لتكميم الأفواه.

ويدعو صاحب هذه التغريد، بدوره، وزار الداخلية العراقية التي تطارد "أصحاب المحتوى الهابط"، إلى تحديد المفاهيم لتجنب الاعتقالات التعسفية.

ويتمتع المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بشهرة كبيرة، حتى أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، استقبل أواخر العام الماضي، أحدهم، وهو علي الشريفي الذي تحدث ناشطون مؤخرا عن صدور مذكرات اعتقال بحقه.

ولم يتسن لموقع "الحر ة" التأكد من صحة المعلومة.

تقول "شبكة الصحافة العراقية" إن القضاء أصدر مذكرة اعتقال علي الشريفي بتهمة "الفعل الفاضح".

وظهرت تغريدات مؤيدة لحملة الاعتقالات التي تشنها وزارة الداخلية العراقية. وتحمل هذه الغريدة عبارات "شكر" للسلطات التي تستهدف "جنود الشيطان وجنود الظلام".

وطالب مدونون آخرون بتوسيع الحملة لتشمل أصحاب "الخطاب السياسي الهابط والخطاب الطائفي الذي يجب ردعه".

وأثارت حملة الملاحقة والاعتقالات جدلا بسبب طبيعة المادة القانونية التي تستند إليها الأحكام، والتي يوصفها المعارضون بأنها "غامضة" و"يمكن تفسيرها بشكل كيفي".

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.