أكثر من مليون عنوان و350 دار نشر عربية وأجنبية وكتب جديدة الإصدار ترى النور لأول مرة، في معرض أربيل الدولي الخامس عشر للكتاب، الذي عاد إلى الساحة الثقافية في كردستان العراق، بعد ثلاث سنوات، ويستمر لعشرة أيام.
وانطلقت الدورة الحالية للمعرض، الأربعاء الماضي، تحت شعار "حاضر وحضارة"، بمشاركة 18 دولة أجنبية وعربية على أرض حديقة "سامي عبد الرحمن" وسط مدينة أربيل.
وتمتاز الدورة الحالية بتعدد أجنحتها وارتفاع عدد دور النشر المشاركة وزيادة في أعداد الفعاليات الثقافية والفنية، التي تنظم على هامش المعرض.
ونُظم آخر معرض عام 2019 من قبل مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، وتوقف عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا، ثم تأجل العام الماضي لتزامنه مع شهر رمضان.
يقول مدير تحرير "المدى"، ياسر السالم: "المعرض الحالي هو الأكبر مقارنة بدوراته السابقة، فضلا عن حجم المشاركة والاندفاع من قبل الناشرين نحو المعرض، الذي يؤكد القيمة الثقافية والاجتماعية التي تتمتع بها أربيل وإقليم كردستان عموما".
وتعمل مؤسسة المدى منذ الدورة الأولى للمعرض من أجل منع تدفق الكتب التي تروج للعنف والفكر المتطرف، يؤكد السالم "لا يمكن أن نقبل بأن تكون هناك عناوين تدعو إلى العنف والتطرف، وهذه قيم مرفوضة في المجتمعات المدنية مع الاحترام الكامل للأديان".
ويشير في حديثه لـ"ارفع صوتك"، إلى أن المؤلفات التي تتعلق بالأديان "حاضرة في معرض أربيل للكتاب وتتمتع بإقبال وحضور جيدين".
من جهته، يقول الروائي الكردي، شيرزاد هيني، إن المعرض مصدر مهم ووجوده المتواصل يحث غالبية الناس على اقتناء الكتاب وقراءته.
ويضيف لـ"ارفع صوتك": "من يقتني الكتاب هنا قد لا يشتري الكتاب من الأسواق بنفس الاندفاع الذي يشهده فترة المعرض، كما توجد الكثير من العناوين هنا غير متوفرة في الأسواق".