صورة لأحد مقاهي السليمانية في كردستان العراق عام 1967- أرشيف مهدي الجاف
صورة لأحد مقاهي السليمانية في كردستان العراق عام 1967- أرشيف مهدي الجاف

مهدي شفيق الجاف، ممثل سينمائي من محافظة كركوك شمال العراق، يقوم منذ 35 عاما بجمع الصور الفوتوغرافية التي تعكس مراحل تاريخية في سيرة العراق بشكل عام، وأكراده خصوصاً.

والجاف أيضاً مصور فوتوغرافي، وهو ما دفعه أساساً لمسار التوثيق، ليس فقط لكرد العراق، بل أيضاً لكرد إيران وتركيا وسوريا.

يقول لـ"ارفع صوتك": "جمعتُ أكثر من 150 ألف صورة، التي تروي تاريخ العراق قبل تأسيس الدولة العراقية وما بعدها، وتنقسم إلى أجزاء، بعضها خاص بملوك العراق ثم رؤساء الجمهورية والشخصيات البارزة، وآخر يتعلق بالمواقع الأثرية، إلى جانب صور الحروب التي خاضها البلد خلال تاريخه الحديث والمعاصر، وقمت بأرشفتها جميعاً إلكترونياً".

ولعل أقدم مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تمكن الجاف من ضمّها إلى أرشيفه، يعود تاريخ التقاطها إلى القرن التاسع عشر، وتوثق الحياة اليومية للكرد في كردستان إيران والعراق.

يبيّن الجاف: "أريد لهذا الأرشيف أن يخدم الأجیال القادمة، بحيث يطلعهم على شكل الحياة في بلادهم خلال القرنين الماضيين".

وفي عملية التوثيق، يقوم مهدي الجاف بالتقاط صور حديثة لأماكن ومواقع متنوعة يملك صوراً قديمة لها، ليعكس من خلال جمعها معاً التغييرات والتطورات الحاصة على مرّ الزمان.

 

من أرشيف مهدي الجاف:

أهوار الجبايش جنوب العراق عام 1957
الملك غازي بن فيصل الأول ثاني ملوك العراق، التقطت الصورة بين 1933-1939، أي مدة حكمه للعراق.
رئيس الجمهورية العراقي عبدالرحمن عارف، تولى الرئاسة بين 1966 و 1968
امرأة كردية مع طفلها التقطت الصورة عام 1893 خلال العهد العثماني.
بغداد منطقة الميدان عام 1932
أسد بابل عام 1932
قلعة كركوك التاريخية من الداخل، المبنى الظاهر في الصورة كان مقر مستشفى الجيش العثماني، التقطت الصورة عام 1922
كركوك سوق جوت قهوة عام 1926

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".