داعش- دعاية- إنترنت
تم اتهام مظفر بتقديم المساعدة لـ "الدرع السني"، وهي منظمة إعلامية على الإنترنت موالية لتنظيم "داعش" تنشر صحيفة إلكترونية

أقر عراقي مقيم في الولايات المتحدة، بإنتاجه مواد دعائية على الإنترنت لمنظمة إعلامية موالية لتنظيم داعش يطلق عليها اسم "الدرع السني".

وخلال مثوله، الثلاثاء، أمام محكمة اتحادية في بورتلاند، بولاية أوريغون، أقر، هوازن سمير مظفر، بأنه مذنب، في القضية التي اتهم فيها بـ"التآمر لتقديم الدعم لداعش".

ويواجه مظفر (33 عاما) عقوبة قد تصل إلى 20 عاما في السجن وغرامة قدرها 250 ألف دولار.

وتم إلقاء القبض على مظفر في نوفمبر 2020 إثر تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي".

وتقول لائحة اتهام أصدرتها هيئة محلفين اتحادية في نوفمبر 2020 إن مظفر تآمر مع أعضاء من تنظيم "داعش" لإنشاء وتحرير منشورات ومقالات تدعم التنظيم، كما قدم الدعم الفني لأعضائه، في الخارج على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات البريد الإلكتروني. 

ويتهم مظفر  بـ "توزيع مقالات حول كيفية القتل والتشويه بالسكين، كما شجع القراء على شن هجمات" تقول وكالة أسوشيتد برس.

وتؤكد هذه القضية وفق الوكالة "اهتمام تنظيم الدولة الإسلامية بفرض وجوده على الإنترنت" بعد أن خسر التنظيم معظم مناطق سيطرته في العراق وسوريا منذ أواخر عام 2017.

وقالت كريستين أبي زيد، مديرة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، في حديث سابق للوكالة إن "إحدى الآليات الأساسية التي يستخدمها داعش الآن، لتهديد الغرب، هي أذرعه الإعلامية". 

وانتقل مظفر إلى الولايات المتحدة قادما من العراق في عام 2014. 

كان الرجل  قد دفع في السابق، ببراءته من تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية والتآمر لتقديم هذا الدعم. 

وقال مكتب المدعي العام في ولاية أوريغون في بيان، الثلاثاء، إن مظفر أقر بالذنب في تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية. 

وتم اتهام مظفر بتقديم المساعدة لـ "الدرع السني"، وهي منظمة إعلامية على الإنترنت موالية لتنظيم "داعش" تنشر صحيفة إلكترونية، عن طريق الإشراف على غرف الدردشة الخاصة.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

جنود يمنيون في منطقة جعار التابعة لمحافظة أبين - أرشيف
جنود يمنيون في منطقة جعار التابعة لمحافظة أبين - أرشيف

أدانت السفارة الأميركية لدى اليمن ما وصفته بـ"الهجوم الإرهابي"، الذي نفذه تنظيم القاعدة في أبين، الجمعة.

وقالت "تدين سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن بشدة الهجوم الإرهابي المروع في محافظة أبين، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا".

وقتل 16 عنصرا من القوات الانفصالية اليمنية، الجمعة، وأُصيب 18 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة على ثكنة عسكرية في جنوب البلاد تبناه تنظيم القاعدة، وفق ما أفاد متحدث عسكري وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث العسكري باسم المنطقة العسكرية الرابعة العقيد، محمد النقيب، لفرانس برس إن حصيلة الهجوم الذي استهدف ثكنة عسكرية تابعة للقوات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين في جنوب اليمن بلغت 16 قتيلا و18 جريحا.

ولطالما اضطلعت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بالانفصال عن شمال اليمن، بدور مهم في محاربة عناصر القاعدة وتنظيم داعش في جنوب البلاد، وفقا لفرانس برس.

وتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي المقرب من الإمارات عام 2017، وهو جزء من "مجلس القيادة الرئاسي"، السلطة اليمنية المعترف بها دوليا والتي تتخذ من الجنوب مقرا منذ اندلاع النزاع في اليمن عام 2015.

وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، العملية، الجمعة. ونقل مركز "سايت" الذي يرصد وسائل الإعلام الجهادية ومقره الولايات المتحدة، عن التنظيم قوله إن "مهاجما فجر سيارة مفخخة في الموقع العسكري".

ووفرت الحرب في اليمن موطئ قدم للجماعات المتطرفة وبينها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره واشنطن أخطر أذرع التنظيم الأساسي، لكن وتيرة هجماته تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة، وفقا لفرانس برس.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، نزاعا داميا منذ 2014 بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين. وتصاعد النزاع مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للحكومة عام 2015 لوقف تقدم الحوثيين المدعومين من إيران بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

وتسببت الحرب بمقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين داخل البلاد وخارجها، فضلا عن خسائر فادحة في الممتلكات والبنى التحتية، ومخاوف من انتشار المجاعة والأمراض.